الرجوب: الرواية الصهيونية حول اختطاف مستوطن في نابلس كاذبة ولم يتم التأكد منها

الإعلام العسكري،،

صرح اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس في لقاء خاص عبر راديو حياة حول الحدث الأمني الذي حصل ليلة السبت من اشاعات حول اختطاف مستوطن صهيوني وما تبعه من اغلاقات للمدينة، مشيراً الرجوب أن الرواية الصهيونية كانت ضعيفة وغير مؤكدة.

وشرعت قوات الاحتلال باغلاق كافة المداخل المؤدية الي المدينة دون التأكد من المعلومات وصحتها، مما عرقل حركة الداخلين والخارجين الي المدينة وكانت هناك أعداد هائلة من السيارات المحجوزة لحركة المغادرين، وبعد قرابة اربع ساعات من الإغلاق وتراكم مئات السيارات المغادرة سمح لهم بالمغادرة.

وقال الرجوب ان الرواية التي وصلت من الارتباط العسكري الفلسطيني أن مجموعة من جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز حوارة سمعوا صوت من أحدى السيارات الداخلة الي المدينة يقول باللغة العبرية "أنا خطفت يا أبي" مما دفعهم الى أخذ اجراءات باغلاق الحواجز دون التأكد من صحة المعلومة.

في الوقت الذي لم يتم تحديد نوع السيارة التي سمع منها الصوت أو لونها، كانت الرواية الصهيونية مشتتة بين سيارة سكودا او جيتا، وكل من سمع هذه الرواية أكد أنها ليست دقيقة أو صحيحة، مقارنة بالاجراءات الصارمة التي اتخذتها قوات الاحتلال من تدابير باغلاق المدينة واحتجاز للمواطنين دون التنأكد من المعلومة التي وردت.

وتبين لاحقا انه لايوجد اختطاف او شيء من هذا القبيل, وتحدث الرجوب عن رواية اخرى من شهود عيان ومواطنين أن هناك مجموعة من الأشخاص الداخلين للمدينة من أهلنا في الداخل كانوا على خلاف ونقاش حاد داخل سيارة اثناء مرورها من الحاجز, هذه الرواية تم التأكد منها بعد سبع ساعات من الاجراءات الصهيونية، وأكد المحافظ ان جميع الطرق مفتوحة صباح اليوم بكافة الاتجاهات للمواطنين بعد التأكد من عدم وجود اختطاف.

واكد المحافظ على ضرورة التأكد من المعلومات قبل البدء بنشرها وعدم الانسياق وراء الاشاعات، لان المجتمع الفلسطيني مجتمع واعي ومثقف، وطالب بعدم الخوض بأي معلومة دون التأكد من مصادرها الرسمية للتداعيات السلبية التي تخلفها الاشاعة على المدينة وأحوالها الاقتصادية والاجتماعية.

الرجوب: الرواية الصهيونية حول اختطاف مستوطن في نابلس كاذبة ولم يتم التأكد منها