قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي "بينامين نتنياهو" إرجاء جلسة الحكومة التي كانت مقررة مساء أمس الخميس، للمصادقة على تعيين الجنرال "يائير نافيه" رئيسا مؤقتا لأركان الجيش الإسرائيلي لمدة 60 يوما، في أعقاب إلغاء تعيين الجنرال "يؤاف غالنت".
وجاء في بيان أصدره ديوان رئاسة الوزراء انه حسب الانظمة المعمول بها يجب تعميم نص مشروع اي قرار يطرح على مجلس الوزراء قبل التصويت عليه بـ48 ساعة، ولذلك تقرر تاجيل التصويت لضمان سلامة هذا الاجراء.
يأتي ذلك بعد رفض عدة وزراء تعيين "نافيه" رئيسا مؤقتا للأركان لمدة 60 يوما، وطالبوا بفحص إمكانية استمرار اشكنازي كرئيس للأركان، وكان من بين الوزراء "أفيغدور ليبرمان" و"دان ميردور".
وكان وزير الجيش "ايهود باراك" قال: "إن القرار بعدم تمديد ولاية الجنرال غابي اشكنازي في رئاسة الاركان قد اتخذ بعد دراسة معمقة للقضية حفاظا على كرامة مؤسسة رئيس الاركان والجيش الإسرائيلي".
واضاف "إن هذا القرار لم يكن سهلا وان الامر يتعلق بقضايا اخلاقية وسلوكية ومهنية من الدرجة الاولى"، معتبرا ان غيوما تكتنف القضية برمتها.
ورفض "باراك" الإدلاء بتفاصيل اوفى حول هذا الموضوع، مشيرا إلى أنه يختلف على راي المستشار القانوني للحكومة في قضية غالنت .
وانتقد ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي تصريحات الوزير براك متسائلين لماذا ابقى باراك الجنرال اشكنازي في منصبه اذا اعتقد حقا بان هناك مشاكل اخلاقية ومهنية من الدرجة الاولى؟.
وفي غضون ذلك اعلن المراقب العام "ميخا ليندنشتراوس" الليلة الماضية انه يرفض ادعاءات الجنرال "غالنت" بأنه تجاوز صلاحياته من خلال قيامه بالتحقيق في قضية الاراضي التي ارتبط بها اسم "غالنت".
