قال مراسل القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني اوهاد بن حمو إن عشرات من افراد الكتيبة الفلسطينية (101) والمعروفة بقوة التدخل السريع والمدربة جيدا، اقتحمت فجر اليوم ضواحي شرق القدس بحثا عن متهمين فلسطينيين من نابلس هربوا بعد تورطهم في قتل ضابطين فلسطينيين. ولكن المتهمين هربوا الى داخل القدس.
وقال المراسل إن المتهمين فوجئوا من تقدم الكتيبة (101) نحو عناتا وهي اساسا منطقة لا تخضع للسلطة، فهربوا الى القدس الشرقية وبالذات إلى حي رأس شحادة ورأس خميس، ولكن القوة (101) لم تتردد ولم تطلب اذنا من الامن الصهيوني فلاحقتهم الى القدس ودخلت من عناتا الى احياء العاصمة واعتقلتهم وعادت بهم الى اراضي السلطة الفلسطينية.
المراسل الصهيوني قال إن القناة الثانية توجهت بسؤال الى الحكومة الاسرائيلية التي نفت بدورها أن يكون الامن الفلسطيني قد تقدم بطلب لهذه المهمة.
وقال الإحتلال إنها فوجئت أن الكتيبة (101) دخلت القدس وكان افرادها يلبسون الزي العسكري ويحملون السلاح واعتقلوا المتهمين وعادوا ادراجهم.
واعتبر تلفزيون الإحتلال الامر سابقة لم تحدث منذ عشرين عاما في القدس.
