دعا نائب وزير الدفاع الاسرائيلي الأسبق، أفرايم سنيه، لإعادة احتلال الشريط الحدودي ما بين قطاع غزة وسيناء المصرية.
وادعى سنيه، ان الخطر الأكبر لاسرائيل اليوم هو من تعاون بين حكومة حماس في غزة وحركة الاخوان المسلمين وغيرها من قادة المتظاهرين في مصر، بغرض تهريب الأسلحة المتطورة الموجودة بحوزة الجيش المصري وايران لغزة».
وقال ان اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا إن لم تفعل ذلك فورا، حيث ان «قوة حماس ستتعاظم كثيرا إذا تركت الحدود كما هي». ورد سنيه على أولئك الذين يرون ان اعادة احتلال هذه المنطقة سيكلف هو أيضا ثمنا باهظا، فقال: «هذا الثمن سيكون أقل بكثير من الثمن الذي سندفعه، إذا ما استغلت حماس الفراغ القائم حاليا لتعزيز قوتها العسكرية».
واستنتج سنيه أن على اسرائيل ان تسارع لانجاز اتفاق سلام مع الفلسطينيين، وتحسين العلاقات مع الأردن، كجزء من مجابهة التطورات الجديدة.
وقال «على اسرائيل ان تغير حساباتها الاستراتيجية التي بنيت خلال السنوات الثلاثين الماضية على أساس ان مصر دولة مستقرة وملتزمة بمعاهدة السلام. ففي حينه الغي العديد من الوحدات العسكرية، واليوم هناك تطورات عديدة في الشرق الأوسط تستوجب اعادة تقويم. فالولايات المتحدة تنوي الانسحاب من العراق ولبنان يخضع لسيطرة حزب الله وايران تطور السلاح النووي ومصر غير مستقرة. هذا كله يتطلب هجمة اسرائيلية مضادة، في صلبها تقوية المحور الاسرائيلي الفلسطيني الأردني. وهذا لا يتم إلا بالسلام».
