(الجزيرة): عدد المتظاهرين المحتشدين في ميدان التحرير اجتاز المليونين و(العربية) تتحدث عن مئات الآلاف

(الجزيرة): عدد المتظاهرين المحتشدين في ميدان التحرير اجتاز المليونين و(العربية) تتحدث عن مئات الآلاف

 

"الاخوان المسلمون": نرفض التفاوض مع الرئيس مبارك او نائبه عمر سليمان او حكومته

محمد البرادعي: يجب على الرئيس مبارك مغادرة مصر حتى يوم الجمعة المقبل

 ميدان التحرير في القاهرة - لا يزال ميدان التحرير في القاهرة مكتظاً بأعداد هائلة من المتظاهرين حيث قدّرت بعض التقارير عددهم بما لا يقل عن مليونين.

وهناك مظاهرات في مدن مصرية أخرى بينها الاسكندرية ودمياط وطنطا والمحلة الكبرى والعريش وبور سعيد.

وفي غضون ذلك أمهل الدكتور محمد البرادعي الرئيس مبارك حتى يوم الجمعة المقبل لتقديم استقالته مؤكداً استحالة إجراء أي حوار بين المعارضة والحكومة قبل رحيل الرئيس المصري.

وذكر أن سفيرة الولايات المتحدة في القاهرة مارغريت سكوبي تحدثت هاتفياً اليوم مع الدكتور البرادعي.

ولم تتوفر تفاصيل عن مضمون المكالمة.

هذا وأعرب الإخوان المسلمون عن رفضهم لإجراء أي حوار مع السلطة قبل رحيل الرئيس مبارك..

وكانت السلطات المصرية قد اغلقت كل الطرق المؤدية الى القاهرة من المحافظات المجاورة، كما اوقفت كل خدمات السكك الحديد والحافلات لمنع المتظاهرين من التوجه الى العاصمة.

وافيد انه تم قطع ارسال شبكات الهاتف المحمول في منطقة ميدان التحرير فيما اطلقت (جوجل) خدمة تسمح للمصريين ببث رسائل الى (تويتر) عبر هاتف أرضي.


ويقوم الجيش بتفتيش المحتجين المتوجهين الى ميدان التحرير وافاد مراسل الجزيرة ان متظاهرين أوقفوا سيارة محملة بالاسلحة الالية كانت تحاول دخول ميدان التحرير.


وقامت طائرات من الجيش بإلقاء منشورات تدعو الى الحفاظ على الامن والنظام. وحذر الجيش المصري أي شخص لا ينتمي له من ارتداء الزي العسكري. (ويأتي ذلك في أعقاب ورود أنباء عن نهب متاجر تبيع الزي العسكري في مصر.)


وافاد مراسل الجزيرة ان الشرطة العسكرية نصبت اسلاكا شائكة حول مقر الرئيس مبارك بمصر الجديدة.


وافيد بعد ظهر اليوم ان 250 الف شخص تظاهروا في وسط مدينة العريش بعد ان منعوا من الوصول الى القاهرة.

كما تتحدث الانباء عن مظاهرات في كل من الاسكندرية والاسماعيلية وبور سعيد والمنصورة ودمياط ودمنهور والمينا وطنطا وكفر الشيخ والمحلة الكبرى.

وافاد مراسل التلفزيون المصري في السويس ان وحدات الجيش المصري تمكنت من اعتقال 50 اثيوبيا من ضمن ثلاثئمة شخص من مثيري الشغب ومن مرتكبي اعمال التخريب .واضاف ان الاثيوبيين دخولوا مصر بطرق غير شرعية واكدت القوات المسلحة ان ليس لهم الصفة الشرعية في مصر وتم القبض عليهم وبحوزتهم بعض الاسلحة والذخائر / واضاف ان من بين المعتقلين يوجد اردني وسوداني و - 32 اريتريا والباقي من المصريين.


وجاء في بيان لمنظمة (الاخوان المسلمين) بعد ظهر اليوم - بحسب (الجزيرة) - ان المنظمة ترفض التفاوض مع الرئيس مبارك او نائبه عمر سليمان او حكومته. ولا حوار مع المؤسسة العسكرية حول الانتقال السلمي للسلطة الا بعد رحيل مبارك.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الزعيم المعارض محمد البرادعي قوله في مقابلة تلفزيونية إن على الرئيس مبارك مغادرة مصر قبل حلول يوم الجمعة المقبل. وقال البرادعي: "يمكن لنا التحاور ولكن ليس قبل ان تلبى مطالب الشعب واول هذه المطالب ان يغادر الرئيس مبارك البلاد." وادلى محمد البرادعي بحديث الى قناة (العربية) قال فيه انه يجب ان يرحل الرئيس مبارك حتى يبدأ الحوار مع الحكومة. كما دعا البرادعي مبارك الى الرحيل حقنا للدماء وأشاد بموقف الجيش من حشود المحتجين وأضاف: "لا بد من حوار وطني شامل لبحث ترتيبات ما بعد رحيل مبارك".


ومن ناحية أخرى دعا شيخ الازهر الى الاستجابة لدعوة الحوار انحيازا لمصلحة الوطن ومرضاة الله.


وعلمت البي بي سي ان آلاف الشباب المتظاهرين في ميدان التحرير اصدروا بيانا فوضوا بموجبه الدكتور أحمد زويل، العالم الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل، بتشكيل لجنة من الحكماء غير السياسيين ليكونوا حلقة الوصل بين المتظاهرين والحكومة، على ان يكون التفاوض حول اعلان مبارك عدم ترشحه للفترة الرئاسية القادمة وتعديل الدستور للسماح بانتخابات حرة ونزيهة وحل مجلسي الشعب والشورى وتسليم رموز الفساد حسب البيان للجيش تمهيدا لمحاكمتهم وان يقدم تقريرا عن اختفاء الامن والشرطة.


وفي غضون ذلك اصدرت 50 منظمة مصرية لحقوق الانسان بيانا مشتركا دعت فيه الرئيس حسني مبارك الى

التنحي عن الحكم حقنا للدماء بعد مقتل حوالي 130 شخصا في المواجهات التي شهدتها مصر خلال الاسبوع الاخير. ودعت هذه المنظمات إلى اصدار دستور جديد لمصر من خلال جمعية وطنية مشكلة من ممثلي الاحزاب والقوى السياسية والمجتمع المدني واجراء انتخابات نيابية ورئاسية حرة ونزيهة خلال 6 أشهر باشراف قضائي كامل.

وذكرت التقارير ان السلطات المصرية اغلقت الطرق الرئيسية بين مدينتي السويس والقاهرة وذلك كما يبدو لمنع المتظاهرين من الوصول الى العاصمة.


وذكر التلفزيون المصري بعد ظهر اليوم ان وزير الداخلية الجديد اللواء محمود وجدي عقد اجتماعا مع كبار مساعديه اكد خلاله على ضرورة استعادة الامن والاستقرار. وطالب وجدي مساعديه بتنفيذ توجيهات الرئيس مبارك بعودة الامن في اسرع وقت وان يشعر كل مواطن بالتواجد الامني المشرف والفعال بالشارع المصري. وشدد على ضرورة ان تكون الشرطة في خدمة الشعب داعيا الى فرض الاستقرار والتعامل مع المواطنين وتفعيل حصولها على الخدمات الامنية.