قال مصدر مسؤول في الإعلام المركزي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من المؤسف أن ينجرّ الأخ البردويل إلى موقف نؤكد أنه مفبرك ومزوّر باسم الرفيق رسمي عبد الغني وتصريحه المفتعل؛ ذلك التصريح الصادر يوم السبت 15 يناير/ كانون الثاني 2011.
واكد الجبهة فى بيان تلقينا نسخة عنه انها أرسلت توضيحاً صريحاً ساطعاً إلى وكالات الأنباء المختلفة، بأن هذا التصريح مدسوس مشبوه جملة وتفصيلاً؛ ألصق به اسم الرفيق رسمي عبد الغني.
يبني الأخ البردويل موقفه على تصريح مشبوه ومزوّر ومفبرك، صيغته تكشف الذين انتحلوا الكذب والتزوير، بما يزيده التباساً مفتعلاً على ما عليه من تزوير والتباس، بينما من الأجدر أن يراجع الهيئات المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة، والتي أصدرت توضيحاً مباشراً في الموضوع، ومن موقع قيمة الشعور بالمسؤولية الوطنية، مما أثار لدينا التساؤلات حول الانجرار إلى الفبركة، وكان من الممكن أن يستدرك ويدقق الأخ البردويل وبحكم موقعه في حركة "حماس"، وأن يقف مع يقينه، فليس هناك عذراً للذين أدركوا التزوير واستمرأوه، خاصة وأن التزوير يفصح عن نفسه بنفسه..
نقول تكراراً؛ أن مواقفنا على الملأ ودونما شكليات أو كلمات جوفاء، والقاصي والداني يعلم علم اليقين أن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومنذ تاريخها وحتى يومنا، عملت وتعمل بتفانٍ للمّ الشمل الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وأن هذه القضية المصيرية هي جلّ مواقفها وأوراقها وخطاباتها الرسمية؛ ومتابعاتها الدؤوبة خاصة في هذه المرحلة الدقيقة من حياة شعبنا ... وهي تؤكد مجدداً ومن موقعها الوطني والثوري؛ أنها ستواصل بما ينبغي للوطني والثوري الحقيقي أن يعمل في هذا الدور الوحدوي، وأن تؤدي واجبها الثوري مهما بلغت الصعوبات والمشقات على هذا الدرب..
نؤكد مجدداً أن هناك جهات إعلامية رسمية مخولة بتمثيل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الوطن والشتات، وهي معروفة لوسائل الإعلام المختلفة، وتعيد التنبيه بتوخي الدقة قبل نشر أية تصريحات وبيانات مشبوهة ومزورة ومفبركة..
وعليه اقتضى التنويه ...
الإعلام المركزي
16/1/2011
نفي لبيان مشبوه حول انتفاضة الشعب التونسي
منتحلا اسم الرفيق رسمي عبد الغني
رام الله - جرى يوم السبت (15/كانون الثاني الجاري) توزيع بيان مشبوه ومزور باسم الرفيق رسمي عبد الغني مطلقا عليه صفة الناطق باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الضفة حول انتفاضة الشعب التونسي. البيان المزور الذي جرى توزيعه من عنوان لا صلة لي او للجبهة الديمقراطية به ونشرته عدة وسائل اعلام محلية وعربية ينطوي على مغالطات وإساءات لموقفي ولموقف الجبهة الديمقراطية ازاء الانتفاضة التونسية وحول مصر الشقيقة.
ان القائمين على فبركة هذا البيان المدسوس يفصحون عن جهلهم التام بتاريخ الجبهة الديمقراطية وبمبادئها وبمواقفها وسياساتها المختلفة. وانني اذ انفي علمي بهذا البيان المدسوس، فانني لست ناطقا باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في الضفة الفلسطينية، كما وانني استنكر بشدة الاساءات المغرضة سواء للحركة الشعبية التونسية الموحدة او لمصر الشقيقة التي اضطلعت وتضطلع بدور حيوي وهام في اسناد نضال شعبنا ومن اجل استعادة وحدته الوطنية. ومن جهة اخرى، فانني اعرب عن انسجامي الكامل مع موقف الجبهة الديمقراطية، التنظيم الذي انتمي اليه والذي اعلن منذ البداية عن تحيته وتقديره لانتفاضة الشعب التونسي الشقيق مدخلا للتحولات الديمقراطية الشاملة ومحطة نحو الانتقال الى مجتمعات وانظمة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية المنشودة.
وفي هذه المناسبة، فانني ادعو وسائل الاعلام المعنية بما فيها المواقع الالكترونية المعنية الى توخي الدقة قبل نشر مثل هذه البيانات المدسوسة والتي تصلها من مصادر مجهولة وتقف من ورائها جهات لها اجنداتها الخاصة غير الحريصة بتاتا على صيانة او دعم انتفاضة الشعب التونسي الشقيق عوضا عما تنطوي عليه من تشويه لمواقف الجبهة الديمقراطية والحاق الاذى بالعلاقات الفلسطينية الداخلية وبالعلاقات الفلسطينية العربية.
