بالفيديو و الصور: كتائب الأقصى "لواء العامودي" تُخرج دفعة من المقاتلين "لن تسقط البندقية" في قاطع غرب غزة

خاص - الإعلام العسكري،،

خرج جهاز التعبئة الثورية التابع لـ كتائب شهداء الأقصى – فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي"، مساء اليوم الاثنين  في قاعة "بيسان" غرب مدينة غزة، دفعة "لن تسقط البندقية" بإجمالي مائة وعشرة من المقاتلين.

جاء ذلك بحضور أمين سر وأعضاء إقليم غرب غزة وأمناء سر المناطق التنظيمية وكوادر حركة فتح وجناحها العسكري، وألقى كلمة حركة فتح أمين سر إقليم غرب غزة الأخ / زياد مطر، وأثنى من خلالها على دور كتائب الأقصى – لواء العامودي- خلال معركة طريق العاصفة صيف العام 2014، قبل نحو عامين.

وأكد أمين سر إقليم غرب غزة، على أن حركة فتح حملت أمانة الشهداء وتحلت بأمانة الأوطان، مشيراً إلى أن نهج حركة فتح الأصيل جعل من قضية فلسطين الأهم والأبرز في كافة المحافل الدولية.

وأشاد مطر، بدور التعبئة الفكرية في تثقيف الأجيال، مؤكداً على أن الزعيم ياسر عرفات كان يولي اهتماماً كبيراً للتعبئة الثورية التي هي ركن أساسي في نهج التحرير حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشكر "مطر" كتائب الأقصى التي ما زالت ماضية على عهد الشهداء الخالدين أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وعلى رأسهم الزعيم الخالد أبو عمار.

بدوره رحب قائد قاطع غرب غزة في كتائب الأقصى " أبو صخر" بالحضور، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال بتخريج دفعة  "لن تسقط البندقية" جاء تأكيداً و استكمالاً للعمل المتواصل والدؤوب من أجل رفعة حركة فتح وكتائبها.

وأكد أبو صخر، على أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بحزم وجدية وصولاً إلى تأهيل الأجيال لتحمل هموم الوطن، حتى تحرير فلسطين ومواجهة الاحتلال و اسقاط كافة المؤامرات الخارجية.

وتابع أبو صخر، "أن الكتائب كانت وستبقى الدرع الواقي والحامي لأبناء الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ولن تُسقط خيار الكفاح المسلح إلا بتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها".

وتحدث نيابة عن مدربي فوج "لن تسقط البندقية" الأخ موفق حميد ، قائلاً: " إن حركة فتح كانت ولا زالت في طليعة وصدارة المعارك، وأسست من خلال التثقيف والتعبئة الفكرية أجيالاً تحمل نهجاً عظيماً راسخاً في أذهان الجماهير".

وأضاف حميد، أن كتائب الأقصى اليوم تسير على نهج الزعيم ياسر عرفات، حيث أنها قامت بتخريج هذا الفوج الذي كان مثالاً للمقاتل الذي ينتمي لوطنه حق الإنتماء، مشيراً إلى أن كتائب الأقصى وبتخريجها لمائة وعشرة مقاتلين تكون قد قدمت للوطن عدداً من المقاتلين الأشداء الذين عاشرناهم وكانوا رمزاً للتحدي والكبرياء.

وتطرق حميد، إلى قضية الانتخابات المحلية التي ستجرى خلال الأشهر القادمة، مؤكداً على أن هذه الخطوة ستعزز مفهوم الديمقراطية في فلسطين، وتؤسس لبناء مجتمع ينتخب ممثليه في مؤسساته الوطنية.

ودعا حميد، كافة الأطراف إلى الالتزام بنتائج هذه الانتخابات، لافتاً إلى أن نجاحها سيؤدي إلى عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية في المستقبل القريب.

وانتهى الحفل بتكريم المدربين والمقاتلين الذين أتموا الدورة، تأكيداً على تقدير الكتائب لمجهودهم في خدمة القضية الفلسطينية.