بعد أقل من ساعتين على تنفيذ عملية الخليل التي قتل فيها مستوطن وأصيبت ثلاثة آخرين بجروح اليوم الجمعة قررت الحكومة الصهيونية اقتطاع ملايين الشواقل من أموال الضرائب الفلسطينية زعم استخدامها مخصصات للأسرى ولعائلات شهداء.
وقرر وزير جيش الاحتلال "أفيغدور ليبرمان" فرض طوق أمني شامل على محافظة الخليل وذلك لأول مرة منذ اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة صيف العام 2014، إضافة إلى الدفع بكتيبتين من الجيش للمنطقة وبالتالي حصار أكثر من 600 ألف فلسطيني.
كما قرر ليبرمان سحب تصاريح دخول "اسرائيل" لجميع حامليها من سكان بلدة بني نعيم التي خرج منها منفذ عملية الطعن صباح أمس في مستوطنة "كريات اربع" والفلسطينية التي قتلها الجيش صباح اليوم قرب الحرم الإبراهيمي بحجة محاولة الطعن.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مكتب نتنياهو قوله إن السلطة الفلسطينية تستخدم أموال الضرائب كرواتب وكمكافئات للأسرى بالسجون وذلك لقاء تنفيذهم للعمليات.
وجاء في بيان المكتب " السلطة الفلسطينية تحول الأموال للمخربين عبر طرق تبييض مختلفة وكلما كان الفعل الإرهابي أخطر كانت المبالغ أكبر، وإسرائيل تعتقد أن تشجيع الإرهاب على يد القيادة الفلسطينية سواءً بالتحريض أو دفع الأموال للمخربين وعائلاتهم يشكل ذريعة للقتل".
وبينت الصحيفة أن الحديث يدور عن اقتطاع عشرات ملايين الشواقل شهرياً وذلك من أموال الضرائب الفلسطينية.
