قرارات جلسة الحكومة

الإعلام العسكري،،

أكد مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله، برئاسة الدكتور رامي الحمد الله رئيس الوزراء، أن شعبنا الفلسطيني وهو يشارك أمتنا العربية والإسلامية الاحتفال بافتتاح مكتب ممثلية منظمة التعاون الإسلامي في فلسطين، فإنه يبدي أسفه لعدم تمكن الدكتور إياد مدني من زيارة فلسطين، ويعرب عن ترحيبه الدائم بزيارته وتمنياته بتمكنه من زيارة فلسطين ومدينة القدس بشكل خاص في القريب العاجل. 

وشدد المجلس على أن افتتاح المكتب يحمل معان كبيرة وهامة، ويؤكد على الموقف الثابت والدائم في تعزيز دور المنظمة وأجهزتها في دعم الشعب الفلسطيني، والإسهام في بناء مؤسساته الوطنية، والاستجابة لاحتياجاته وفق القرارات الصادرة بشأن قضية فلسطين والقدس الشريف، مثمناً موقف المنظمة المميز في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لسكانها ومؤسساتها لتعزيز صمودهم في وجه المخططات الصهيونية الهادفة للنيل من هويتها العربية والإسلامية، وبالدعوات التي تطلقها منظمة التعاون الإسلامي بشكل مستمر للشعوب الإسلامية لزيارة فلسطين ومدينة القدس تعزيزاً لصمود المدينة وسكانها في مواجهة المخططات الإسرائيلية، وأكد المجلس أن الحكومة ستعمل على توفير وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة لعمل مكتب منظمة التعاون ونشاطه في فلسطين ودعم مديره وكافة العاملين فيه.

وأدان المجلس قيام قوات الاحتلال باقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المطاطي والاعتداء على المصلين، مما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين. وحمّل المجلس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاقتحامات من خلال سماح قوات الاحتلال للمستوطنين والمتطرفين باقتحامه خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان.

وأكد المجلس على أن القيود والتشديدات التي فرضتها الحكومة الصهيونية منذ بدء شهر رمضان المبارك ينفي مزاعمها عن تقديم تسهيلات للفلسطينيين، كما أنها تتناقض مع الحرية الدينية والقوانين الدولية والشرائع السماوية.

وحيا المجلس عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الذين تكبدوا متاعب السفر للوصول إلى المسجد الأقصى رغم القيود والحواجز العسكرية الصهيونية.

قرارات جلسة الحكومة