قال الوزير الصهيوني يوءاف غالانت، صباح اليوم الاثنين، إن اتفاق المصالحة بين الإحتلال وتركيا ينطوي على أهمية أمنية واقتصادية هائلة.
وأضاف غالانت للإذاعة العامة الصهيونية أن الاتفاق يعزل 'مركز الإرهاب الإيراني ويسمح بإنشاء تحالفات إقليمية'.
وأشار غالانت إلى أن حقول الغاز التي اكتشفت في البحر المتوسط وتستخرج الإحتلال الغاز منها كانت ورقة مساومة هامة في المفاوضات وساعدت في التوصل إلى الاتفاق.
وتوصلت الإحتلال وتركيا إلى اتفاق على بنود المصالحة وإعادة تطبيع العلاقات بينهما، أمس، ويتوقع أن يعلن رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، بشكل رسمي عن الاتفاق خلال مؤتمر صحفي يعقده في روما ظهر اليوم.
وفي إطار الاتفاق، ستعوض الصهينة عائلات القتلى الأتراك بنيران سلاح البحرية الصهيونية الذي هاجم أسطول الحرية عام 2010 بمبلغ 21 مليون دولار.
ووفقا لتقارير إعلامية صهيونية، فإن تركيا ستتوسط بين الإحتلال والمقاومة في غزة من أجل إعادة الجنود الصهاينة المحتجزين في غزة، وبينهم جثتا جنديين قتلا أثناء العدوان في صيف عام 2014.
وأقامت عائلة الجندي القتيل في غزة أورون شاؤول خيمة اعتصام أمام مكتب رئيس الحكومة الصهيوني في القدس، احتجاجا على عدم شمل إعادة جثة الجندي في الاتفاق مع تركيا، التي تربطها علاقات متينة مع حماس.
واعتبر الوزير السابق غدعون ساعر في مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الصهيوني اليوم أن 'هذا اتفاق إذلال قومي.
ولا أعتقد أن دولة الإحتلال يجب أن تدفع تعويضات لأنه تم مهاجمة جنودها من جانب أسطول إرهابي خرج من الأراضي التركية'.
