باءت مساعي رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز لعقد لقاء رمزي قصير بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونظيره الصهيوني رؤوفين ريفلين في بروكسل، حيث يوجد الاثنان، بالفشل.
واتضح، اليوم الخميس، أن الرئيس الفلسطيني رفض الفكرة، بينما رحب بها الرئيس الصهيوني.
وقال الرئيس الصهيوني لصحيفة "إسرائيل اليوم" في مقابلة خاصة "رغب شولتز بعقد لقاء بيني وبين أبي مازن والاتحاد الأوروبي، بوساطة فيدريكا موغريني" وتابع "حين سمعت الفكرة قلت اننا لا نمانع أبدًا الاجتماع بالفلسطينيين، بل بالعكس".
وأضاف ريفلين أنه تلقى موافقة رئيس الحكومة لعقد اللقاء، إلا أن الرئيس الفلسطيني كان السبب في عدم عقد اللقاء.
وكان الرئيس الصهيوني قد ألقى، أمس الأربعاء، خطابًا تاريخيًا أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، باللغة العبرية، أعرب فيه عن رفضه ورفض إسرائيل لمبادرة السلام الفرنسية.
وذكر ريفلين، الذي يجري زيارة خاصة في بلجيكا وفي مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ان "المبادرة الفرنسية ستبعدنا عن السلام"، مشيرًا إلى أن "السعي الحثيث من أجل تسوية في هذا الوقت مصيره الفشل المؤكد، وهذا من شأنه أن يدفع الطرفين إلى مزيد من اليأس"
