الإعلام العسكري،،
من المقرر أن يصادق الاتحاد الأوروبي غدًا الاثنين على المبادرة الفرنسية لإحياء عملية السلام بين الإحتلال والجانب الفلسطيني.
وسيعقد وزراء خارجية الاتحاد اجتماعًا في بروكسل لمناقشة المبادرة والاعلان عن موافقتهم عليها، ولا سيما البند المتعلق بعقد مؤتمر دولي للسلام حتى نهاية العام الجاري.
ونقلت الإذاعة الصهيونية العامة، عن مصدر كبير في وزارة خارجية الاحتلال، قوله: "إن الصهاينة تحاول أن تعدل من الاعلان المتوقع".
وأوضح أن التعديل يراد من خلاله "ألا يتضمن وجود علاقة بين المبادرة الفرنسية وبين عرض الاتحاد الأوروبي منذ 3 أعوام الارتقاء بمستوى العلاقات مع الإحتلال، لتصبح شريكة مفضلة خاصة مقابل التوصل إلى اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني".
وذكر ان "الصهاينة" ترفض إجراء اتصالات رسمية مع الاتحاد الأوروبي على هذا العرض.
