أعلن تنظيم حزب الله اللبناني صباح السبت نتائج التحقيق في اغتيال قائده العسكري الكبير مصطفى بدر الدين ليل أول من أمس، موضحا أن هذا ناجم عن "قصف مدفعي للجماعات التكفيرية".
وقال حزب الله في بيان له "الانفجار الذي أدى إلى استشهاد السيد ذوالفقار (بدر الدين) ناجم عن قصف مدفعي للجماعات التكفيرية".
وأضاف " نتيجة التحقيق ستزيد من عزمنا وإرادتنا على مواصلة القتال ضد العصابات الإجرامية".
وشدد على أنها "لمعركة واحدة ضد المشروع الأميركي الصهيوني الذي يمثل الإرهابيون رأس حربته".
صاروخ موجه شديد التطور
وكانت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني ذكرت أن بدر الدين صباح السبت أنه بحسب المعلومات فإنه "قبل منتصف ليل الخميس- الجمعة بقليل كان بدر الدين قد أنهى اجتماعا ميدانيا في مقر للحزب قرب مطار دمشق، وبعد مغادرة رفاقه الاجتماع كان لا يزال في باحة المبنى عندما دوى انفجار".
وأضافت أنه "تبين لاحقا أنه ناتج من صاروخ موجه من نوع شديد التطور سقط على بعد نحو مترين من الشهيد، وهو يعمل وفق آلية تجعله أقرب إلى القنبلة الفراغية التي تتسبب بانفجار داخلي عند المستهدف، من دون أن تستهدفه بشظايا".
ولفتت الصحيفة إلى أن هذا ما ظهر عندما نقلت الجثة إلى المركز الطبي "حيث تبين أنه أصيب بشظايا صغيرة في بطنه وأسفل رأسه لكن الدماء كانت تخرج من انفه وعينيه بما يؤشر إلى الضغط القائم بسبب الانفجار".
وتابعت "بحسب المعلومات فان هذا المقذوف لا يطلق من منصة آلية كمدفع أو ما شابه بل يجري توجيهه وذلك ربطا بعملية رصد دقيقة للمكان وهو ما يتطلب عملا تقنيا رفيعًا لا يتوافر إلا لدى دول متطورة".
وأشارت "الأخبار" اللبنانية إلى أنه "وفق ما هو مقدر فان إعلان الحزب رسميا عن تحميل جهة ما المسؤولية المباشرة عن عملية الاغتيال سيكون مقدمة لعمل من نوع مختلف من جانب المقاومة، لاعتبارات كثيرة أبرزها الحاجة القوية إلى آلية ردع عن استهداف قادته وكوادره ومقاتليه في عمليات اغتيال بعيدًا عن جبهات القتال".
وأردفت "ثم في سياق معاقبة القتلة بمعزل عن هويتهم أو مكانهم، ثم في العمل على إحباط أي هدف سياسي يراد استثماره في المواجهة القائمة على الأراضي السورية، حيث كان بدر الدين يتولى مسؤولية قوات حزب الله".
