أكد محللون عسكريون في تلفزيون الصهيوني الليلة تدهور الاوضاع الامنية على حدود قطاع غزة ولكنهم استبعدوا وصول الامر الى حد اندلاع حرب جديدة مؤكدين ان الإحتلال غير راغبة بحرب كما ادعوا ان حماس غير معنية بحرب واصفين ما يجري بمثابة محاولة من حماس لمنع الجيش من اكتشاف الانفاق التي قامت بحفرها قرب الحدود .
وفي هذا الاطار قال المراسل العسكري للقناة الثانية ان ما يحدث قد يستمر لثلاثة ايام وهي فترة البحث عن انفاق والتي يستلزمها وقت العملية الصهيونية .
الناطق العسكري بلسان جيش الاحتلال وفي تصريح رسمي قال: "ان هجوم الجيش على اهداف في غزة جاءت ردا على اطلاق نار تعرضت له قوات صهيونية على الحدود ( ولم يذكر ان الإحتلال هي التي باشرت العدوان على القطاع بذريعة البحث عن أنفاق ) .
وأوضح الناطق العسكري ان القصف على غزة يتم بواسطة طائرات من دون طيار ويستهدف مواقع لحماس جنوب القطاع .
وأضاف ان الإحتلال تنظر الى النشاطات التحت أرضية في قطاع غزة كخرق للتهدئة وانها ترى في حماس منظمة ارهابية مسؤولة عن نشاطات الارهاب هناك . على حد زعمه .
وتوعد الناطق بلسان جيش الاحتلال ان الإحتلال سيواصل العملية وبالقوة التي تحتاجها حتى ابادة الانفاق التحت أرضية , وان الهدوء والحياة الهادئة مصلحة مشتركة .
