أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، صباح الثلاثاء، عن انتهاء اللقاءات الثنائية مع الكيان الإسرائيلي، عقب ردود سلبية تلقاها الجانب الفلسطيني من الاحتلال.
وأوضح عريقات، في تصريح لصوت فلسطين الرسمي، أن هذا القرار جاء بعد تسلم السلطة الفلسطينية ردًا صهيونياً يؤكد عدم التزام الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة وإصراره على الاقتحامات والاستيطان ورفض المبادرة الفرنسية للتسوية.
وذكر أن اللجنة المركزية للمنظمة خرجت بتوصيات مهمة ردًا على الموقف الصهيوني، وسيتم الإعلان عنها في حال اعتمادها من اللجنة التنفيذية في اجتماعها غدًا "بما ينسجم مع قرارات المجلس المركزي بوقف العلاقات الاقتصادية والأمنية مع إسرائيل".
وفيما يتعلق بالمبادرة الفرنسية للتسوية، أشار عريقات لبدء توجيه الدعوات لعقد اجتماع تحضيري تشاوري في نهاية الشهر الجاري لهذا الغرض.
وأكد ضرورة صدور مخرجات تلزم "الإحتلال" بالقوانين الدولية وتنهي الاحتلال.
وفي سياق متصل، تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية غدًا الأربعاء اجتماعًا برئاسة الرئيس محمود عباس لبحث عدة ملفات سياسية أبرزها، المواقف الصهيونية الرافضة للمبادرة الفرنسية، ورفض وقف اقتحام مناطق "أ".
وقال عضو اللجنة واصل أبو يوسف في تصريح خاص لمصدر صحفي الثلاثاء، إن اللجنة ستطلع على الرد الصهيوني الرافض للمبادرة الفرنسية بشأن عقد مؤتمر دولي للسلام.
وأضاف أن الاجتماع سيبحث اللقاءات الأمنية التي عقدت بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني خلال الفترة الأخيرة الماضية ونتائجها، واتخاذ قرار بشأنها.
وأفاد أنه سيتم أيضًا بحث رفض الحكومة الصهيونية وقف اجتياحات المناطق (أ) وغيرها من الممارسات الصهيونية.
كما سيبحث الاجتماع نتائج الجولة الأوروبية الأخيرة للرئيس محمود عباس.
