معاريف: الإحتلال سيلقي قنبلة سياسية خلال أسابيع

الإعلام العسكري،،

 كشفت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر صباح اليوم أن قوات الإحتلال "تنوي القاء قنبلة سياسية" خلال الاسابيع المقبلة".

وقالت الصحيفة "في الأسابيع القادمة ستقوم الصهاينة بإلقاء قنبلة سياسية هي الأكبر منذ احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 والتي بموجبها سيتم طرح قانون في الكنيست من شأنه أن يحظى بأغلبية أعضاء الكنيست في الداخل المحتل ويدعو إلى "ضم الأراضي التي احتلها الإحتلال عام 1967 إلى دولة الصهاينة وذلك بعد أن رفض الصهاينة هذا الأسبوع المبادرة الفرنسية التي تدعو إلى احترام "حل الدولتين".

واضافت الصحيفة "اليمين الصهيوني أيضاً من ناحيته اختار هذا التوقيت ...أي قبل الانتخابات الأمريكية بعام واحد وذلك لأن الولايات المتحدة ستكون مشغولة في انتخابات الرئاسة ولن تكترث لما يجري في المناطق الفلسطينية". 

وقالت الصحيفة "المعلومات الأولية تتحدث عن قيام الإحتلال بضم جميع مناطق "ج" في الضفة الغربية إلى الإحتلال والتي تضم 60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية.. والتي يعيش فيها أكثر من 400 ألف مستوطن صهيوني مقابل عشرات الآلاف من الفلسطينيين".

وبحسب الخطة الصهيونية فإن الصهاينة ستعرض على سكان منطقة سي الحصول على هوية الإحتلال وإحالة منهاج التربية والتعليم الصهيوني في هذه المناطق. وبحسب واضعي الخطة فإن الثمن التي ستحصل عليه الصهاينة سيكون مربحا جدا للإحتلال".

الدورة القادمة للكنيست ستحمل معها هذه الخطة السياسية.. والتي سيصر اليمين المتطرف في الداخل الصهيوني على تنفيذها مقابل بقائه في الحكومة لأن ثمن عدم قبولها من قبل نتنياهو سيعني انتهاء دور هذه الحكومة والإعلان عن انتخابات جديدة والتي من شأنها أن تعيد اليمين مرة أخرى إلى الحكم وهذه المرة بدون نتنياهو وبصورة أكثر يمينية من اليوم

نتنياهو