أدت قيادة كتائب شهداء الأقصى - فلسطين "لواء الشهيد القائد نضال العامودي" صلاة الجمعة اليوم، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، غرب مدينة غزة.
وجاءت هذه المشاركة تأكيداً على أن قضية الأسرى على سلم أولويات الكتائب، ولحشد الطاقات من أجل دعم قضيتهم العادلة، والعمل على الضغط على المجتمع الدولي من أجل الإفراج عن الأسرى خاصة الذين يعانون الأمراض ويعيشون في حالة صحية حرجة.
وقال إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال خطبة الجمعة، أن الأسرى أمانة في أعناقنا، وتحريرهم التزم على المقاومة وفصائلها، وإن "أي تفريط بذلك؛ إنما تفريط بمبدأ وطني".
وأكد أن أفعال المقاومة تسبق أقوالها، مضيفًا: رسالتنا لأسرانا رسالة ممهورة بالدم والبندقية والنفق، وستكون بالوعد الصادق لهم.
وشدد هنية أن قضية الاسرى ليست قضية غزة وحدها أو قضية الضفة أو فلسطين وحدها بل هي قضية الامة؛ لأنهم دخلوا السجون خلال دفعاهم عن كرامة الأمة.
وأبرق هنية التحية لروح الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد"، والشهيد عبد العزيز الرنتيسي، الذي تتزامن ذكراهم خلال شهر نيسان، مع اقتراب يوم الأسير الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء إلتقت قيادة الكتائب بالسيد إسماعيل هنية، وتبادلوا الأحضان في مشهد، غاب عن الأذهان منذ عديد من السنوات، وفي لفتة تؤكد على تماسك قوى المقاومة في قطاع غزة.
