يسعى الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته إلى اسقاط أكبر عدد من الشباب الفلسطينيين في وحل العمالة، وهذا ليس فقط لجمع المعلومات فحسب وإنما لتحقيق أهداف أخرى كثيرة ومتعددة ومنها تمزيق النسيج الأسري والمجتمعي.
وهنا نتناول ونبين أثر الإسقاط الأمني على الفرد والأسرة والمجتمع:
أثره على الفرد:
- اضطراب المشاعر النفسية والشعور بالنقص.
- الشعور بالإثم الدائم.
- يفقد الثقة بنفسه.
- الشعور دائماً بأنه منبوذ من المجتمع.
- الخوف الدائم والتوتر.
- تحطم روحه المعنوية.
- الضعف الأخلاقي والقيمي.
- الانطواء والعزلة الاجتماعية.
أثره على الأسرة:
- تأثر التماسك الأسري.
- تأثر القيم والأخلاقيات في الأسرة.
- الميل إلى العزلة الاجتماعية.
- الشعور بالخزي والعار.
- التأثر بنظرة الناس لهم.
- تفكك روابط الاتصال العائلي.
أثره على المجتمع:
- تحطيم الروح المعنوية.
- تمزيق النسيج الاجتماعي.
- تهديد قيم المجتمع الدينية والأخلاقية والسلوكية.
