أكدت وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في سجن نفحة نفذوا، أول أيام الإضراب عن الطعام أمس الجمعة و يستمر حتى مساء اليوم ، احتجاجاً على ظروفهم القاسية وسحب العديد من إنجازاتهم خلال عمليات الاقتحام والتفتيش.
وأوضح مدير الإعلام بالوزارة رياض الأشقر أن أسرى نفحة يخوضون الإضراب بكافة تنظيماتهم وأقسامهم للمطالبة بوقف التدهور المتفاقم على أوضاعهم، خاصة على صعيد قضية العزل الانفرادي وعمليات التفتيش المستمرة لأقسامهم وغرفهم.
وأشار إلى أن الأسرى قدموا قائمة مطالب إلى إدارة السجن، منها إخراج زملائهم المعزولين في زنازين العزل الانفرادي، وفى مقدمتهم أحمد سعدات وجمال أبو الهيجا من مخيم جنين، ووقف سياسة الاقتحامات والتفتيش التي غالباً ما يصاحبها عنف واعتداء على الأسرى ورشهم بالغاز السام، وتحطيم أغراضهم وممتلكاتهم، ومصادرة بعضها، إضافة إلى تخفيف عمليات التفتيش اليومية الروتينية التي تمارسها إدارة السجن وعددها 4 مرات، وتستغرق كل مرة 40 دقيقة، أي تستمر أكثر من ساعتين ونصف يومياً، يكون الأسرى وقتها خارج الغرف في أماكن ضيقة لحين انتهاء التفتيش والتأكد من سلامة الأبواب والنوافذ والجدران .
وبين الأشقر أن الأسرى يطالبون أيضا بخروج جميع الأسرى إلى الفورة في وقت واحد لكي يروا بعضهم البعض، حيث تتعمد الإدارة إخراج 60 أسيرا فقط في كل مرة حتى تمنعهم من الالتقاء.
وأكد الأسرى، في اتصال مع الوزارة، أنهم قرروا خوض هذا الإضراب بعد أن تجاهلت إدارة السجن مطالبهم، واستهترت بحقوقهم، ورفضت إخراج زملائهم المعزولين في الزنازين الانفرادية، كذلك تحسين ظروف الحياة المعيشية اليومية في السجن وزيادة كميات الطعام وتحسين نوعيتها حيث أن الأسرى المدنيين هم من يقومون بإعداد الطعام للأسرى، ووقف سياسة الإهانة لذويهم خلال الزيارات، وتزويدهم بالماء الساخن، ووقف فرض الغرامات المالية الباهظة عليهم، التي تخصمها إدارة السجن من كنتين الأسرى مباشرة .
ودعت الوزارة كل أبناء شعبنا إلى التوحد على اختلاف توجهاتهم خلف قضية الأسرى، لأنها قضية الشعب الفلسطيني كله.
من جهتها دعت حركت الجهاد الاسلامي بقطاع غزة, الى أوسع حملة تضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، جاء ذلك خلال اعتصام حاشد نظمته الحركة في غزة.
