الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من طمون ويحرم طلبة شعفاط من الوصول لمدارسهم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، ثلاثة مواطنين من بلدة طمون بحافظة طوباس، وحرمت مئات المواطنين من بينهم تلاميذ مدارس من مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة، من الالتحاق بمدارسهم ومراكز أعمالهم بسبب إغلاقها للحاجز العسكري قرب مدخل المخيم.

وقالت مصادر أمنية لـوفا، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة مواطنين من طمون، وهم: عدنان أحمد بني عودة (35عاما)، نائل مفيد بني عودة (25عاما)، وعبد الله أحمد بني عودة (25عاما)، وذلك بعد اقتحام قوات الاحتلال منازل ذويهم والعبث بمحتوياتها.

إلى ذلك، سلمت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية ، مواطنا من قرية تعنك غرب جنين شمال الضفة الغربية بلاغا لمراجعة مقر المخابرات الإسرائيلي في معسكر سالم العسكري.

وذكرت مصادر أمنية لـوفا، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بمداهمة منشأة تعود للمواطن مأمون محمود المهر (42عاما)، من قرية تعنك الواقعة على شارع جنين – حيفا وسلمته بلاغا لمراجعة مقر المخابرات الاسرائيليه.

من جهة اخرى، اغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حاجز عسكري شعفاط بعد ليلة طويلة من المواجهات والاعتقالات.

ولم يتمكن طلبة المدارس والمواطنون من سكان مخيم شعفاط وضاحية رأس خميس وحي رأس شحادة وضاحية السلام وبلدة عناتا وسط القدس المحتلة، اليوم، من الالتحاق بمدارسهم ومراكز أعمالهم بسبب إغلاق قوات الاحتلال للحاجز العسكري الرئيسي والثابت قرب مدخل المخيم وبشكل كامل.

وزعم جنود الاحتلال أن الشرطة استصدرت أمرا من المحكمة بإغلاق الحاجز بعد تعرض عناصرها للخطر بسبب قذفهم بالحجارة من شبان المنطقة وهو الأمر الذي كانت هددت فيه باسم رئيس شرطة الاحتلال اهارون فرانكو باللجوء إليه في حال استمر الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على عناصر الشرطة والجنود.

وكانت المواجهات العنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال استمرت حتى ساعات فجر اليوم في محيط الحاجز رشق خلالها الشبان الحاجز العسكري والجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة والغازات السامة والدخانية المسيلة للدموع، مما أسفر عن إصابة العشرات من المواطنين وخاصة من كبار السن والمرضى والأطفال نتيجة استنشاقهم للدخان السام المنبعث من القنابل، كما تم اعتقال عدد من الفتيان والشبان.

يذكر أن المواجهات تتواصل في المنطقة منذ ثلاثة أيام أصيب خلالها احد الجنود بالرأس تبعه استدعاء رئيس لجنة تطوير حي رأس خميس وتم إبلاغه بقرار رئيس شرطة الاحتلال بإغلاق الحاجز بالكامل في حال تعرض عناصر وأفراد الشرطة والجنود للخطر نتيجة إلقاء الحجارة.

وتحتشد منذ ساعات الفجر قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال وآلياتهم في محيط الحاجز فيما يحتشد قُبالتهم عدد كبير من طلبة المدارس والشبان.