وصلت "قافلة القدس 5 للأدوية" الليبية إلى قطاع غزة بعد عصر الخميس عبر معبر رفح البري، والتي تسيرها اللجنة الأهلية الدائمة لدعم الشعب الفلسطيني، والنقابة العامة للمصارف والتأمينات بالجمهورية الليبية.
وأكد مصدر خاص أن 17 متضامنًا ليبيًا دخلوا إلى القطاع برفقة القافلة التي تتكون من سيارتي إسعاف ومساعدات طبية وأدوية، حيث كانت قد أفرغت حمولتها في وقت سابق الخميس بميناء العريش المصري.
يشار إلى أن 18 متضامنًا تحركوا قبل يومين من ليبيا إلا أن أحد المتضامنين يدعى جمعة الهادي زنات قد توفي في حادث سير.
ويترأس القافلة نوري عبد الله الشهاوي أمين عام النقابة الدائمة للدهب والمعادن الثمينة، وتحمل على متنها ستة إعلاميين،
القافلة تتكون من سيارتي إسعاف ومساعدات طبية وأدوية من بينهم نقيبة الصحفيين الليبيين سالمة أحمد الشعاب.
وأكد الشهاوي أنه تم تشكيل لجنة على مستوى الجماهيرية الليبية للاستمرار في دعم أهالي قطاع غزة.
وقال الشهاوي في تصريحٍ لـ"صفا" إن عددًا من القوافل البرية والبحرية ستنطلق قريبًا بالتتابع دعمًا لأهالي قطاع غزة المحاصر.
من جهته، أكد رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود أحمد يوسف أن الشعب الليبي من أكثر الشعوب تحركًا في تنظيم قوافل المساعدات لغزة وهو نابع من شعور الليبيين مما عانوه من الاحتلال الإيطالي سابقًا.
ودعا يوسف الزعماء العرب لزيارة قطاع غزة والإطلاع على حجم المعاناة التي يتعرض لها أهالي قطاع غزة.
وكانت القافلة الليبية دخلت قطاع غزة قبل 10 أيام عبر معبر رفح البري، ضمت 29 متضامنًا ليبيا و5 شاحنات تحمل مساعدات ليبية لسكان القطاع.
كما وصل إلى غزة ظهر الأحد الماضي وفد ليبي من مؤسسة القذافي الدولية للمشاركة في الملتقى الدولي لإعمار غزة، والذي يعقد في مدينة غزة بمشاركة محلية ودولية.
وتبرعت ليبيا بمبلغ 50 مليون دولار لأصحاب البيوت المدمرة، وأعلنت أواخر العام الماضي أنها ستسلمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" في غزة.
