بعد ساعات على إعدام السيدة المقدسية فدوى أبو طير بالقرب من باب الحديد بمحيط المسجد الأقصى المبارك، توالت الأنباء عن عمليات في كل من منطقة بيت حتكفا، بالقرب من مدينة تل أبيب والقدس المحلتة وأخيرا في مدينة يافا المحتلة.
وكانت أبو طير (50) من قرية أم طوبا جنوب القدس المحتلة، أستشهد قبل ظهر اليوم بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن، وهو ما نفاه الشهود العيان في المنطقة والذين أكدوا أن السيدة كانت متجه لأداء صلاه الظهر كما أعتادت عندما طلب منها أحد شرطة الإحتلال التوقف وعندما لم تمتثل لطلبه قام بإطلاق النار عليها بشكل مباشر.
وبعد عصر اليوم كانت العملية الثانية في مطقة مستوطنة بيت حتكفا المقامة بالقرب من مدينة تل أبيب بالداخل الفلسطين المحتل، ، حيث قام أحد الشبان بعملية طعن أصيب خلالها مستوطن بجراح متوسط، وأعنت مصادر عبرية أستشهاده بعد إطلاق النار عليه.
وفي مدينة القدس المحتلة، وفي شارع صلاح الدين القريب من مجمع كراجات نابلس أطلق شاب فلسطين النار بشكل مباشر على أفراد من رطة الإحتلال قبل إطلاق النار عليه وإستشهاده في المكان.
وأصيب خلال هذه العملية القدس اثنين من شرطة الاحتلال وصفت جراح أحدهم بالخطيرة للغاية فيما وصفت جراح الأخر بالمتوسطة، ولم يعرف هوية منفذ العملية بعد حظر الشرطة حظرا على النشر المعلومات المتعلقة بالعملية بشكل تام.
وكانت شرطة الإحتلال أغلقت مداخل البلدة القديمة من القدس وقام بإقتحام شركة الكهرباء ومصادرة كاميرات المراقبة الخاصة بها، حيث تم مطاردة الشهيد وإطلاق النار عليه بالقرب منها.
وفي مدينة يافا المحتلة طارد أستشهادي لأكثر من ربع ساعة المستوطنين هناك وقام بطعن كل من صادفه بعد تنفيذه عملية طعن بالقرب من باب الساحة هناك ومنطقة الميناء، حيث تمكن من طعن 14 مستوطنا وصفت العديد منها بالخطرة، وبحسب إعلام الإحتلال إعلن فيما بعد عن مقتل أحدهم متأثرا بجراحه.
وقالت مصادر عبرية وفلسطينية متطابقة أن الشاب وهو من سكان قرية حجة قضاء قلقيلية، ويبلغ من العمر 22 عاما، دون الإعلان عن أسمه.
