الأردن: لم نوافق على نشر كاميرات مراقبة في القدس ولا أحد يملك ذلك

الإعلام العسكري،،،

نفى مسؤولون رسميون أردنيون ما أوردته صحيفة 'يسرائيل هيوم' حول اتفاق أردني-صهيوني لوضع كاميرات للمراقبة في المسجد الأقصى الشهر القادم، وأن يملك الطرفان إمكانية الوصول إلى تسجيلات الكاميرات.

وقال مدير المسجد الأقصى، عمر الكسواني، إن 'ما تحدثت عنه الصحافة الصهيونية ليس صحيحًا'.

وأضاف الكسواني:' لن يكون هناك تركيب كاميرات داخل الأقصى، وكل ما يتحدث عنه ما هو إلا حديث من قبل المخابرات الصهيونية'.

وقال وزير الأوقاف الأردني، هايل داوود، إن 'ما نشرته صحف عبرية بهذا الخصوص غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة'، وأكد أن تركيب الكاميرات ومراقبة أرجاء المسجد الأقصى وباحاته مهمّة أردنية بحتة استنادًا لاتفاق دولي في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وارتكازًا على وصاية المملكة الإدارية والدينية على المقدسات.

وأضاف الداوود أن فريقًا فنّيًا أردنيًا يعتزم التوجه في غضون أيام إلى القدس واستكمال الدراسات النهائية قبل الشروع في تركيب الكاميرات، بحيث تفضح الانتهاكات والاعتداءات الصهيونية وربطها عبر الإنترنت على مرأى العالم أجمع بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني.

واعتبرت صحيفة 'يسرائيل هيوم' قرار نصب الكاميرات في المسجد الأقصى إنجازًا صهيونياً، إذ تستطيع الصهاينة من خلال تسجيلات الكاميرات تعقب الفلسطينيين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين والذين تتهمهم بالإخلال بالنظام، واعتقالهم فيما بعد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي صهيوني قوله إن هذه الكاميرات تعتبر 'وسيلة مهمة لمراقبة كل ما يحدث داخل المسجد الأقصى'.

وكان الاتفاق على وضع كاميرات في المسجد الأقصى قد تم بين إسرائيل والأردن، التي تعتبر صاحبة السيادة على المسجد الأقصى، قبل نحو أربعة أشهر، بمبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، بعد ارتفاع وتيرة اقتحام المستوطنين للمسجد تحت حراسة شرطة الاحتلال ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني التي حاولت جهات صهيونية عديدة فرضها، واندلاع الهبة الشعبية.

المصدر: http://www.palsawa.com/news/2016/03/07/main/61554.html

الأردن: لم نوافق على نشر كاميرات مراقبة في القدس ولا أحد يملك ذلك