شعث يستبعد "فيتو" أمريكي ضد قرار الاستيطان

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث :إن" المسودة الأخيرة من مشروع القرار الذي يدين الاستيطان ويدعو إلى وقفه فورًا ستوزع الأربعاء على أعضاء مجلس الأمن الدولي.

 

وأضاف شعث في تصريح لصحيفة "الأيام" المحلية "اليوم ستقدم المسودة الزرقاء إلى الدول الأعضاء في المجلس، ولكن لم يحدد حتى الآن اليوم الذي ستتم فيه مناقشة مشروع القرار في قاعة مجلس الأمن".

 

وعد أنه من الصعب جدًا على الولايات المتحدة الأميركية استخدام حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار، مضيفًا "الأميركيون ضغطوا لكي لا نذهب نحن إلى مجلس الأمن، وبالتالي فإذا ما ذهبنا إلى المجلس فانه سيكون من الصعب جدًا عليهم استخدام الفيتو".

 

وتابع "لا أتوقع أن يستخدموا الفيتو فلا توجد أية دولة تعارض"، متسائلا "هل يعارضون كلامًا سبق أن قالوه وما قاله رئيس الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي القاهرة وفي اسطنبول ؟ على أي أساس هم يقولون أن الاستيطان غير شرعي ومعرقل لعملية السلام وأنه يجب وقفه".

 

وأردف قائلا :"هذا ما يقوله مشروع القرار، ومن ثم يقولون أنهم غير قادرين على وقفه، وعندما نذهب إلى مجلس الأمن ليقول ما قاله الأميركيون وما هم غير قادرين على القيام به يقومون باستخدام الفيتو؟ هذا غير معقول".

 

ويتضمن مشروع القرار المطروح فلسطينيًا بدعم عربي إدانة كل الأنشطة الاستيطانية الصهيونية باعتبارها غير شرعية وغير قانونية والمطالبة بوقفها بشكل فوري.

 

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" ذكرت الثلاثاء أن واشنطن ألمحت بأنها ستستخدم هذا الأسبوع حق النقض "الفيتو" ضد قرار للأمم المتحدة حول الشرق الأوسط.

 

وأوضح شعث أن كلاً من روسيا وفرنسا والصين وبريطانيا الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ستصوت على مشروع القرار العربي، لافتًا إلى أن استخدام "الفيتو" من شأنه أن يعطل القرار.

 

وانتقد موقف الولايات المتحدة الأمريكية المعارض للجوء إلى مجلس الأمن للخروج بمشروع قرار يدين الاستيطان، عادًا أن ذلك يشكل انتهاكًا للمصداقية الأمريكية, التي تعد الاستيطان مشكلة رئيسية في تعثر المفاوضات.

 

ودعت الولايات المتحدة الأميركية الأربعاء "الفلسطينيين" و"الإسرائيليين" إلى العودة إلى المفاوضات المباشرة لمواصلة "عملية التسوية المتعثرة".