وكانت اسرائيل قد افرجت عن القنطار في السادس عشر من شهر تموز / يوليو من عام 2008 ضمن صفقة التبادل بين الحكومة الاسرائيلية وتنظيم حزب الله اللبناني.
وقالت الصحيفة انه وبحسب التقديرات فإن القنطار التحق بصفوف "وحدة 1800" التابعة لحزب الله. ونسبت الصحيفة الى مراجع أمنية فلسطينية قولها إن :"القنطار يعمل على تجنيد ناشطين جدد الى منظمة حزب الله وتفعيل مجموعات مقاومة فلسطينية في القطاع مستفيدا من العلاقات الوثيقة التي كان أقامها مع سجناء أمنيين فلسطينيين في السجن الاسرائيلي.
ويشار الى ان وحدة 1800 في حزب الله مسؤولة عن تنفيذ عمليات فدائية ضد اسرائيل.
