المعطيات الأمنية الحديثة توضح أن 2015 كان عام رعب وموت عند الصهاينة حيث نفذ الشباب الفلسطينيون العديد من العمليات النوعية ضد الاحتلال في القدس والضفة الغربية وغزة وداخل الخط الأخطر.
وأظهرت بيانات نشرها جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) ارتفاع عدد القتلى والجرحى في صفوف الصهاينة في عام 2015 مقارنة بأعوام سابقة، فيما أحبط الاحتلال 12 عملية استشهادية، وتمكنت المقاومة من إدخال العبوات الناسفة والبنادق إلى مدن الاحتلال.
وقد نقل المراسل العسكري لموقع "أن آر جي" الصهيوني يوحاي عوفر معطيات أعلنها "الشاباك" بشأن العمليات الفلسطينية ضد الاحتلال في عام 2015.
وجاء في تقرير الشاباك أن أكثر من 85% من القتلى الصهاينة في موجة العمليات الحالية سقطوا في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2015.
وفي حين توجد نسبة ارتفاع واضحة في عمليات القدس فإن هناك انخفاضا في عمليات الضفة الغربية مع زيادة ملحوظة في انخراط عرب 48 بالعمليات الهجومية ضد الصهاينة.
وأضاف التقرير أن 28 صهيوني قتلوا حتى نهاية 2015، و239 أصيبوا خلال الأشهر الخمسة الماضية، مقابل عشرين قتيلا و63 مصابا خلال عام 2014.
وقد شهدت الضفة الغربية 1793 هجمة في 2014، لكن عام 2015 شهد 1719 عملية، في حين أن قطاع غزة شهد في 2014 قرابة 121 هجمة، و44 عملية في عام 2015، وفي القدس زاد عدد العمليات من 346 عملية في 2014 ليصل إلى 635 في 2015.
