عرضت صحيفة معاريف صباح اليوم عدة سيناريوهات متوقعة لسلوك حزب الله حيال الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان في ضوء توقعات بإصدار القرار الاتهامي اليوم بخصوص اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
وأول هذه السيناريوهات هي إسقاط الحكومة التي ستشكل من جديد وصنفته الصحيفة تحت "احتمال كبير", إذ أن حزب الله يرفض تسليم رجاله للمحكمة ويطالب حكومة لبنان بالتنصل من نتائج لجنة التحقيق, وإن تشكلت الحكومة الجديدة من المعسكر الخصم لحزب الله, فإن الحزب سيعمل على إسقاطها, وستندلع أحداث عنف محدودة في أنحاء لبنان بين مؤيدي حزب الله وخصومهم.
أما السيناريو الثاني وفق الصحيفة المصنف تحت "احتمال متوسط" هو الانقلاب العسكري, حيث يستغل حزب الله قوته العسكرية لتنفيذ انقلاب عسكري سريع, وإن حاول الجيش اللبناني التدخل, فإن حزب الله سيصعد الأمور على الحدود مع إسرائيل, دون أن يكون هو في الصورة بشكل مباشر, حتى يؤدي ذلك إلى ردة فعل تمكن حزب الله من إظهار نفسه كحامي ومدافع عن لبنان.
السيناريو المتوقع الثالث المصنف تحت "احتمال منخفض" هو أن يسكت حسن نصر الله, وأن يمتص حزب الله الإتهامات الموجهة إليه بهدوء, إلا أن نصر الله يفضل ألا يخسر نقاط إضافية في الحلبة الداخلية اللبنانية, ومن أجل ذلك فهو مستعد لأن يسلم عدة نشطاء صغار من الحزب إلى المحكمة ليتحملوا المسؤولية عن مقتل الحريري, ورغم ذلك فإن المكانة السياسية لحزب الله تراجعت وضعفت.
