أعلن جيش الاحتلال الصهيوني أن لواء "الكوماندو الجديد" المسمى (عوز) أنهى اليوم الخميس في منطقة غور الأردن في الضفة الغربية استمر 4 أيام.
وقال قائد الفرقة التي تضم لواء الكوماندو البريغادير اوري غوردين إن الوحدات المنضوية تحت إمرة هذا اللواء تدربت على أساليب قتال جديدة تلائم تحديات المعارك المستقبلية.
ويضم اللواء الجديد أربع وحدات نخبة، وهي: وحدة مجالان، ووحدة المستعربين "دوفيديفان" ووحدة "إيغوز" التابعة للواء النخبة "غولاني" ووحدة "ريمون" التابعة للواء النخبة "جفعاتي".
وكان الاحتلال أعلن نهاية ديسمبر الماضي عن تشكيل هذا اللواء والذي يضم أربع وحدات خاصة ومتخصصة في تنفيذ العمليات القائمة على الحيل العسكرية.
وجاءت هذه الخطوة التي أمر بها رئيس هيئة أركان الجيش غادي آيزنكوت فور توليه منصبه قبل سبعة أشهر لمواجهة تبعات التحولات الدراماتيكية التي تمر بها المنطقة واستخلاصاً لعبر العدوان الأخير على قطاع غزة صيف 2014.
ويتولى قيادة اللواء الجديد العقيد ديفيد زيني الذي خدم في لواء النخبة (جولاني) وقاد (كتيبة 51) في لواء (هحوما)، وقاد وحدة (إيغوز).
وسيكون من أبرز المهام الملقاة على عاتق اللواء الجديد الذي أطلق عليه اسم (عوز) تنفيذ عمليات خارج حدود فلسطين ، إلى جانب عمليات داخل الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقد لمّح آيزنكوت إلى أن مواجهة الحركات الجهادية السنية وحزب الله سيكونان على رأس أولويات اللواء الجديد.
وكان الجنرال أوي غوردين قائد شعبة (النار) التي سيعمل اللواء الجديد ضمن إطارها، أكثر وضوحًا في التدليل على أن مجال عمل اللواء الجديد الرئيس سيكون خارج الحدود.
وأضاف غوردين إن المهمة الرئيسة للواء الجديد ستكون "المبادرة لمواجهة التنظيمات الإرهابية التي باتت تطرق أبواب الصهاينة نتاج التحولات التي تعصف بالمنطقة بأسرها"، على حد قوله.
وفي ما يدل على طابع العمليات التي سينفذها خارج الحدود، قال غوردين إن اللواء الجديد سيعمل على تطوير قدراته في مجال "تنفيذ الحيل العسكرية لضمان تحقيق عنصر المباغتة والمفاجأة وإلحاق أكبر قدر من الخسائر بالعدو".
ونقلت قناة التلفزة الصهيونية الثانية عن مصدر عسكري صهيوني قوله إن الوحدات العاملة ضمن اللواء جديدة ستكون مطالبة بقتال المنظمات "الإرهابية" وجهاً لوجه خارج الحدود أو في عمق الضفة الغربية وقطاع غزّة.
