على وقع هتافات التكبير والتحية لشهداء المخيم، تحدث ناشط في كتائب شهداء الأقصى متوهجا بلثامه وسلاحه وحوله عدد من المسلحين، موجها التحية لشهداء المخيم، ومخاطبة الرئيس محمود عباس والأجهزة الأمنية بعدة رسائل.
وأكد المتحدث أن مخيم قلنديا الذي وصفه بأنه عرين الفتح وثورة التاريخ وجنون الجغرافيا قد بدأ مرحلة جديدة في الانتفاضة الحالية، وهي مرحلة الاشتباك المسلح ولو بشكل محدود، قاصدا بذلك تصدي مسلحين من المخيم لمحاولات قوات الاحتلال اقتحامه عدة مرات في الشهرين الماضيين.
وأشار الناطق الذي تحدث بلسان كتائب شهداء الأقصى، إلى قمع عناصر الأجهزة الأمنية لمسيرة توجهت إلى مستوطنة “بيت إيل” الجمعة الماضية، معتبرا ما حدث “قريب من الجنون والكفر”، ومضيفا، “كل ما قلنا لهم هذه خيانة قالوا بل حماية”.
ودعا المتحدث الرئيس عباس لزيارة مخيم قلنديا والجلوس مع عائلات شهدائه الذين ارتقوا خلال الانتفاضة الحالية، واستدرك بأن الزيارة يجب أن تتم دون موكب “لأن الحارات التي ارتقى فيها الشهداء لا تتسع للمواكب”، مضيفا، “على ماذا تراهنون سيدي الرئيس؟! كنت أود أن أرحب بكم في أرض الشهداء قلنديا ولكنك لم تأت يوما هنا”.
تجدر الإشارة إلى أن مخيم قلنديا شهد عدة اشتباكات مسلحة، كما ارتقى خلال الانتفاضة الحالية عددا من أبنائه شهداء أصغرهم الطفلة هديل عواد التي ارتقت في القدس المحتلة، وماتزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين أربعة من شهداء المخيم لديها.
