,فتح,: هدم فندق ,شيبرد, بالقدس يشكل انتهاكًا لحقوقنا وتحديًا للإرادة الدولية

فتح: هدم فندق شيبرد بالقدس يشكل انتهاكًا لحقوقنا وتحديًا للإرادة الدولية
رام الله وفا- أدانت حركة فتح عملية هدم فندق شيبرد في حي الشيخ جراح بالقدس واعتبرته انتهاكاً جديداً للحقوق الشخصية والوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني وتحديًا للإرادة الدولية.
وقالت الحركة في يبان صادر عنها، اليوم الأحد، إن مشروعًا استيطانيًا استعماريًا سيقام، بحسب مخططات دولة الاحتلال، في موقع الفندق بدعم مالي من المليونير الأميركي ارفينغ مسكوفيتش، بحيث يضم 20 وحدة استيطانية استعمارية في المرحلة الأولى، و 70 أخرى في المرحلة الثانية.
وأضاف أن هذا المشروع الاستيطاني جزء من الطوق الاستيطاني الاستعماري حول البلدة القديمة من الجهة الشمالية والذي تخطط له بلدية الاحتلال من خلال وصل المنازل المخطط الاستيلاء عليها في الشطر الغربي والشرقي لحي الشيخ جرّاح ومنطقة كرم المفتي وأرض السمار وصولاً إلى الجامعة العبرية.
وشددت فتح على أن مواصلة تنفيذ المشروع الاستيطاني الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 وخاصة في مدينة القدس هو دليل على إصرار حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال على تحدي المجتمع الدولي والقوانين والمواثيق الدولية.
وأشارت إلى أن دولة الاحتلال وضعت يدها على الفندق والأرض المحيطة به من خلال القانون الجائر المسمى بقانون أملاك الغائبين ومن ثم سرّبته إلى مؤسسة عطيرات كوهانيم الاستيطانية التي قامت بدورها ببيعه للمليونير اليهودي مسكوفيتش المعروف بتبرعاته السخية لجهات متطرفة تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني.
وأكدت الحركة أن تبرعات مسكوفيتش تأتي من مدخولات صالات لعبة البينغو التي يديرها في الولايات المتحدة الأميركية، وأن هذه التبرعات تعتبر تبرعات قابلة للانتقاص من الضرائب المفروضة عليه بحسب القانون الأميركي، مما يشجعه على تقديم المزيد من هذه التبرعات التي تشكل عنصرًا أساسيًا من عمل إجرامي يتم بموجبه انتهاك الحقوق الفلسطينية في القدس المحتلة.