مفاجأة جديدة في جريمة حرق عائلة دوابشة بطلها «الشاباك»

الإعلام العسكري....

فجر الحاخام الصهيوني دانيال سطبسكي، من سكان مستوطنة «بيت شيمش»، مفاجأة من العيار الثقيل، في جريمة حرق عائلة الدوابشة، كاشفًا عن تورط جهاز الأمن الداخلي الصهيوني «الشاباك» في الجريمة.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، عن الحاخام سطبسكي، الذي اتهم عناصر من «الشاباك» بالتورط فى إلقاء زجاجات حارقة على منزل عائلة الدوابشة بالضفة الغربية، ما أسفر عن وفاة الرضيع على الدوابشة وأبيه وأمه، إن الشاباك فعل ذلك بسبب أن عائلة الدوابشة تقوم بالتحريض ضد اليهود والمستوطنين فى الضفة المحتلة.

على حد قوله ويعرف عن هذا الحاخام أنه حضر حفل الزواج الذى أقيم أول أمس، والذى تم فيه حرق صورة للرضيع على الدوابشة.

وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أكدت يوم الثلاثاء الماضي، أن أحد المتهمين الرئيسيين بجريمة حرق عائلة الدوابشة، أعترف بتنفيذه العملية تحت تأثير المخدرات.

وبحسب الصحيفة، فإن المتهم الرئيسي في القضية اعترف بتنفيذه جريمة حرق عائلة الدوايشة تحت تأثير المخدرات وقام بتمثيل الجريمة، حسب أقوال محاميه.

وذكرت الصحيفة أن قوات الأمن الصهيوني تحرشوا بالمتهم جنسيًا ومنعوه من النوم، وقاموا بربطه في سريره.

وكان مستوطنون قد ارتكبوا جريمة حرق عائلة دوابشة في نهاية تموز الماضي، ما أدى لاستشهاد ثلاثة من افراد العائلة وهم الطفل علي (سنة ونصف)، ووالده سعد (29 عاما) وأمه رهام (27 عاما)، فيما لا يزال الابن الاخر للعائلة وهو الطفل علي (4 سنوات) الذي اصيب بجروح بليغة يتلقى العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.

c985bdceea7236a002f5b302073df952