استشهد مساء اليوم، شاب بمدينة غزة وفتاة بمنطقة سلواد برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فيما أصيب العشرات في محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.
ففي غزة، استشهد الشاب هاني وهدان 22 عاماً جراء إصابته بعيار ناري في الرأس من قبل قوات الاحتلال شرق الشجاعية شرق مدينة غزة، إضافة إلى 9 مواطنين آخرين أصيبوا بجروح مختلفة. وأفاد مراسلنا أن الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف وجدت صعوبة بالغة في الوصول لنقل المصابين.
وأفاد سلاح الإشارة الخاص بالكتائب ، أن أبراج المراقبة العسكرية الجاثمة في محيط موقع المدرسة شرق البريج، أطلقوا الرصاص الحي تجاه الشبان المتنظاهرين.
وأفادت مصادر طبية أن الطفل أصيب برصاصة من النوع المتفجر في قدمه ، وقد جرى نقله لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وقد وصفت حالته بالمتوسطة.
فيما أكد سلاح الإشارة أن قوات الاحتلال المتمركزة قرب حاجز معبر "بيت حانون" أطلقت الرصاص الحي والمطاطي و قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أوقع إصابة لشاب بالرصاص الحي وعدد من الإصابات بالمطاطي والإختناق.
وفي منطقة سلواد غرب مدينة القدس المحتلة، استشهدت المواطنة مهدية محمد ابراهيم حماد 40 عاماً برصاص الاحتلال أثناء تواجدها في سيارتها على المدخل الغربي لبلدة سلواد. وأكد شهود أن ما جرى مع المرأة الفلسطينية هي عملية إعدام بدم بارد. حيث خفضت السرعة لدى وصولها حاجز للاحتلال، وتفاجأت بزخات من الرصاص عليها من قبل الجنود.
فيما تجددت المواجهات على عدد من مناطق التماس الحدودية لقطاع غزة، لاسيما شرق مخيم البريج وسط القطاع وشرق مدينة غزة قرب موقع "نحال عوز" العسكري شرق الشجاعية وقرب حاجز معبر "بيت حانون" و قرب منطقة الفراحين شرق خان يونس جنوب القطاع .
