حماس تجري اتصالات لتثبيت "التهدئة" والمقاومة في حالة تأهب

بدأت حركة حماس، الأحد، إجراء اتصالات مع فصائل المقاومة الفلسطينية لحثها على الالتزام بالتوافق الوطني وضبط الوضع الميداني. في مسعىً منها لتثبيت وقف إطلاق النار الهش مع الاحتلال والذي بدأ قبل عامين في أعقاب الحرب الدامية على القطاع.

 

وتحاول "حماس" التي تحكم غزة تجنب أي عدوان محتمل، بينما يواصل قادة الاحتلال تصعيد تهديداتهم بضرب المقاومة في غزة، بعد مقتل جندي صهيوني وإصابة عدد من المستوطنين في قصف بالهاون خلال عمليات تصدي المقاومة في غزة لمحاولات القوات الخاصة الصهيونية التوغل إلى حدود القطاع.

 

وقال أيمن طه القيادي في حماس: "لقد بدأنا اتصالات مع الفصائل حول الوضع الميداني"، مضيفاً أن "حماس تسعى إلى ضبط الوضع الميداني وحث الفصائل على تثبيت الالتزام بالتوافق الوطني". في إشارة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار عقب الحرب على غزة.

 

وكانت المقاومة الفلسطينية تصدت لتوغلات صهيونية وقصفت "سرايا القدس" بالهاون عددا من المواقع الصهيونية على طول حدود الأراضي المحتلة مع قطاع غزة، ردا على اعتداءات العدو في غزة والضفة التي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الشهداء.