أقر الكونغرس الأمريكي، مساء أمس الجمعة، الموازنة العامة لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية للعام المالي 2016/2017.
من جانبها، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية، أن الموازنة الأمريكية تتضمن مساعدات من الولايات المتحدة للكيان الصهيوني قيمتها تتجاوز 3 مليار دولار.
وبحسب «يديعوت»، فإن معظم تلك المساعدات ستصرف على الجانب الأمني والعسكري. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهد لحكومة الاحتلال الصهيوني بالحفاظ على أمنها واستقرارها خاصة بعد الاتفاق النووي بين الغرب وإيران، وهو ما يطبق على الأرض من خلال مساعدات أمريكا لإسرائيل.
وتجدر الإشارة إلى أن أوباما قد أعلن اعتزامه العمل مع الكونجرس لإغلاق سجن جوانتانامو، وهو واحد من أبرز الوعود التي أطلقها في حملته الأولى للإنتخابات الرئاسية.
وقال أوباما في مؤتمره الصحافي السنوي في البيت الأبيض الذي شهد إعلان دعم الكيان، أن “جوانتانامو لا يزال أحد أبرز نقاط الجذب لتجنيد جهاديين”، تاركا احتمالا لإغلاق المعتقل بقرار رئاسي.
وأضاف “نراقب الإنترنت. نرى ان جوانتانامو استخدم لاختلاق اسطورة مفادها ان أمريكا في حرب مع الإسلام”. وأحجم أوباما في نهاية “تشرين الثاني” نوفمبر عن توقيع قانون الدفاع للعام 2016 كونه يمدد خصوصا حظر إغلاق جوانتانامو. لكن البيت الأبيض لا يزال يعمل على خطة جديدة أعلنها منذ وقت طويل لإغلاق السجن الذي انشىء قبل 13 عاما في جزيرة كوبا إثر اعتداءات 11 “ايلول” سبتمبر 2011.
وتابع أوباما “لن أنطلق من مبدأ ان الكونجرس سيقول لا تلقائيا”، وخصوصا ان الجمهوريين يتمتعون بالغالبية في مجلسي النواب والشيوخ.وقال أيضا “من وقت إلى آخر، فان (أعضاء الكونجرس) قد يفاجئوننا”.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلن وزير الدفاع آشتون كارتر الخميس نقل 17 معتقلا في جوانتانامو وافقت دول عدة على استقبالهم.وبعد عمليات النقل هذه التي ستتم على الأرجح في منتصف “كانون الثاني” يناير، يبقى في جوانتانامو تسعون معتقلا.
