النائب أشرف جمعة وكشف المستور

الإعلام العسكري....

تناقلت وسائل إعلامية محلية ومنها خاصة تتبع لحركة حماس هجوماً شرسا غير مسبوق يملؤه الحقد والزور والبهتان في قلب الحقائق وتحريفها وفق منظومة الإعلام الموجهه المضاد. فقد تحدثت تلك الوسائل الإعلامية بدائية العمل المهني الاعلامي وحزبية الحضور لا أكثر عن اخبار تداولتها عن اتهام النائب الفتحاوي أشرف جمعه بمزاولة السمسرة بما يتعلق بالسفر عبر معبر رفح البري و الحصول والتربح من الأموال التي يجنيها من البسطاء وفقراء الوطن ومرضاه وطلاب العلم هدا حسب زعمهم المردود عليهم.

و خيوط المسرحية الهزلية بدأت حماس بنسجها من اللحظة الأولى عبر كلمة النائب أشرف جمعه في ذكرى الانتفاضة الأولى انتفاضة الحجارة الذي عقد مطلع السبت المنصرم بقاعة رشاد الشوا بمدينة غزة. وهنا كانت النية مفتعلة ومدروسة للنيل من شخص النائب جمعه فاللذين تناقلوا أقاويل الكذب والزور والبطلان تناولوه وفق رؤيتهم الحزبية الضيقة لا اكثر ولا أقل ولم ينظروا بعين الاهتمام الوطني والانساني للشطر الآخر من بيت القصبد.

فما تحدث به النائب جمعه ليس عبر مواقع صفراء ولا ضمن الأحاديث المغلقة الخاصة. فالخطاب جاء علنا وبين جموع الجماهير المحتشدة للاحتفال بذكرى انتفاضة الحجارة ودعم صرخة القدس.

فالنائب الفتحاوي جمعه قد تحدث بشكل واضح لا غبار عليه ولا يشوبه أي التباس. فجاء خطابه حول تسليم معبر رفح لحكومة الوفاق الوطنية التي تعترف بها حركة حماس وان كان باطنا لا ظاهرا.

وصرح النائب جمعه بانه يحب العمل وفق الاتفاقات المسبقة والتي منها اتفاق القاهرة والشاطئ وتسليم قطاع غزة بكافه تفاصيله إلى منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي الطرف الآخر من السياق أكد النائب جمعه على ضرورة رفع كافة المعيقات والاشكاليات أمام حكومة التوافق الوطنية وتقديم الدعم المطلق لها لكي تقدر السلطة الفلسطينية وفصائل العمل الوطني والإسلامي وجماهير شعبنا تجاوز المحنة ونبذ حالة الفرقة والانقسام.

وأوضح النائب جمعه كذلك على ضرورة المتابعة من كل الجهات المعنية بدون تمييز لسير موقف الإقرار بحكومة الوفاق الوطني وتثبيت قواعدها بأمان وسلام وفق الرؤية الشمولية لكل الفرقاء والكشف بعد ذلك علنا وبصراحة عن اللذي من يصع العصى بدواليب المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية ومن المستفيد الحقيقي من حالة الشرذمة والفرقة والانقسام.

وهنا السؤال المشروع ...!؟ لماذا يبقي الصمت مخيما ومعتليا سدة المشهد وسيد الموقف من كل الأقطاب السياسية وصانع القرار الفلسطيني. لماذا لا يكسر الصمت ويخرج أحد قادة حركة حماس وينفي أو يعقب عن الأقاويل التي صدرت بحق النائب أشرف جمعه !؟

ولماذا لا يقوم المجلس التشريعي الفلسطيني صاحب السلطة التشريعية بتوضيح موقفهم حيال تلك الأقاويل سواء بالنفي أو حتى بالمراجعة لعضو من اعضاءه التشريعيين !؟

والسؤال الخاص والمحرج أيضا وغير المحبذ لصانع القرار الفلسطيني الرئيس محمود عباس بإبداء الرأي والموقف بتلك الادعاءات...!؟ أفليس هو الممثل الشرعي لشعبنا ومجالسهم المتعددة وفق القانون !؟ وناهيك عن دور الكتلة البرلمانية التابعة لحركة فتح والتزامها الصمت المريب وعدم الوقوف هي وتنظيم فتح وهيئته القيادية مع النائب الفتحاوي اللذبن هو أصلاً نائباً منتخبا منهم وعنهم ووفق إرادتهم التي لم يدافعوا عنها للأسف وفق الالتزام الوطني والوحدوي الذي يصل بكل مكونات المجتمع الفلسطيني إلى بر الأمان.

النائب أشرف جمعة وكشف المستور