البرغوثي يحضر لمفاجأة قد تقلب الشارع الفلسطيني رأساً على عقب

الإعلام العسكري....

يحضر القيادي الفتحاوي الكبير «مهندس انتفاضة الأقصى 2002» مروان البرغوثي، لمفاجأة من العيار الثقيل، قد تقلب الشارع الفلسطيني رأسًا على عقب، حيث ألمحت زوجته المحامية فدوى البرغوثي عن نية زوجها المحكوم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عامًا، في الترشح لرئاسة السلطة.

وقال المحامية فدوى، في حديث لصحيفة «اليوم السابع» المصرية، إن المناضل البرغوثي، يدرس بجدية الترشح لرئاسة فلسطين، لاستعادة الروح للحركة الوطنية الفلسطينية وتصحيح مسارها الوطني. كما شددت على أهمية تحديد موعد نهائى للانتخابات الرئاسية والتشريعية بصفتها ضرورة وطنية، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطينى بحاجة إلى قيادة جديدة تعبر عن نبض الأجيال الشابة، ولأن القيادة أصبحت تفتقد للحيوية والإبداع وزمام المبادرة.

وأوضحت، أن مروان سيتخذ قراره الخاص بإمكانية ترشحه للرئاسة، وذلك بعد تحديد موعد نهائى للانتخابات، مؤكدة أنه سيكون حاضراً وبقوة لإعادة الروح للحركات والمنظمات الوطنية.

ويعتبر البرغوثي أحد أهم الرموز ذات الشعبية الواسعة فلسطينيًا، حيث أظهرت نتائج استطلاع، تم أجرائه مؤخرًا، حصول البرغوثي على 39.8% من أصوات المرشحين، متفوقا على الرئيس عباس الذي أيد انتخابه 34.4% من المستطلعين في نفس الفئة.

وتجدر الإشارة إلى أن البرغوثي (57 عاما) أعتقل من أحد المنازل في مدينة رام الله، وأسِف رئيس الوزراء الصهيوني أرييل شارون في حينه لاعتقاله حيا، وقال «كنت أفضل أن يكون رمادا في جرة».

كما اعتقل البرغوثي عدة مرات منذ 1978 وحتى العام 1986، وفرضت عليه الإقامة الجبرية قبل إبعاده خارج البلاد. وعمل لفترة قصيرة مع القيادي الفلسطيني خليل الوزير (أبو جهاد) الذي اغتيل عام 1988. ثم عاد بعد توقيع اتفاق أوسلو وفاز في انتخابات أول مجلس تشريعي فلسطيني عام 1996.

ونجا البرغوثي من عدة محاولات اغتيال أثناء انتفاضة الأقصى إحداها بالصواريخ الموجهة، إلى أن اعتقل في ذروة اجتياح الضفة الغربية الذي أطلقت عليه إسرائيل (عملية السور الواقي).

وقال وزير الجيش الصهيوني في حينه شاؤول موفاز إن (اعتقاله ضربة قاتلة للانتفاضة). واتهمت إسرائيل البرغوثي بقيادة تنظيم حركة فتح التي شغل أمين سرها في الضفة، والمسؤولية عن عمليات فدائية نفذتها كتائب شهداء الأقصى (الجناح المسلح لفتح) وأدت إلى مقتل وإصابة صهاينة.

ورد البرغوثي على القاضي الصهيوني بعد إعلان حكمه بمقولته الشهيرة (إذا كان ثمن حرية شعبي فقدان حريتي، فأنا مستعد لدفع هذا الثمن).

تفاصيل.. البرغوثي يحضر لمفاجأة قد تقلب الشارع الفلسطيني رأسًا على عقب