بعد أكثر من عام على قصف كتائب الأقصى لمحطة الكهرباء .. نتنياهو يعترف أخيراً

الإعلام العسكري،،

بعد مرور عام على الإنتصار التاريخي الذي حققته أركان المقاومة في قطاع غزة خلال معركة "طريق العاصفة" التي خاضتها كتائب شهداء الأقصى - فلسطين "لواء الشهيد نضال العامودي" إلى جانب فصائل المقاومة الفلسطينية.

لقد أراد العدو الصهيوني أن يستفرد بقطاع غزة في عدوان غاشم شنه الإحتلال براً وبحراً وجواً ، في محاولة بائسة أراد من خلالها أن يركع شعبنا الفلسطيني ويرهق قدراته ، ليترجل فرسان كتائب الأقصى بلوائها العظيم لجانب كافة المقاومين والأيادي الضاغطة على الزناد ، وعدوا فأوفوا ، وضربوا فأوجعوا ، وقالوا وفعلوا ، وقهروا عدواً قال عن نفسه أنه لا يقهر ، وإنهالت حمم صواريخ الأسود المقاومة على كافة بلدات الإحتلال ، لتحيلها لمدن أشباح لا يستطيع الجندي الصهيوني الجبان أن يحيى بها .

ليعلن العدو الصهيوني عن بدء معركته البرية تجاه قطاع غزة ، وترد الكتائب أهلاً بالصيد الثمين ، فبدء العدو معركته البرية الغاشمة ، وبدأت أليات الإحتلال بالتقدم في معركة لا قبل لجنوده المهزومين بها ، ويترجل فرسان كتائبنا المظفرة ويبدأون في دك حصون الإحتلال وألياته المتوغلة ، فشعرت قيادات الإحتلال بأن جنودها في مأزق ، وهُزم جيش الإحتلال وعاد يجر أذيال الخيبة والهزيمة ، وما يزال مصير جنود العدو مجهولاً وتبقى الكلمة الأولى والأخيرة للمقاومة الفلسطينية الباسلة .

واليوم وبعد أكثر من عام على إعلان كتائب الأقصى "لواء العامودي" قصفها محطة الكهرباء في مدينة عسقلان المحتلة بعدد من صواريخ N-103 في تاريخ 2014/8/23، يعترف رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بأن محطات توليد الكهرباء أصيبت جراء إطلاق صواريخ من قبل المقاومة في الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

جاء ذلك، خلال نقاش حول مخطط الغاز الصهيوني في اللجنة الاقتصادية التي انعقدت لمناقشة الغاز الصهيوني لمصر.

وأضاف نتنياهو قائلاً: لا يمكن لأحد أن يقوم بتجميع جميع محطات توليد الكهرباء في مكان واحد، فهذا خطير جداً وعديم المسؤولية، فقد أصيبت محطات بالصواريخ وتلك الصواريخ تتطور  كما أن الخطر يحدق بحقول الغاز في البحر.

وذكرت وسائل إعلام عبرية بعد سماح الرقابة العسكرية الصهيونية بالنشر أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صواريخ موجهه بتقنيه GBS تجاه الخضيره وعسقلان وأصابت مواقع استراتيجية منها محطة الطاقة الرئيسية في عسقلان .

ويأتي هذا الإعتراف بعد نفي صهيوني لإصابة محطة الكهرباء خلال المعركة ، لتؤكد كتائب الأقصى والمقاومة الفلسطينية أنها الأصدق ، ولتؤكد أيضاً على مدى تضليل قيادة الإحتلال للمجتمع الصهيوني المزيف المخدوع بجيش مهزوم ، وعاد يجر أذيال الخيبة مطأطأ الرأس في بيت حانون والشجاعية وخان يونس ورفح.