قدمت دولة الاحتلال الصهيوني الليلة شكوى أخرى إلى الأمم المتحدة حول إطلاق الصواريخ والقذائف من قطاع غزة عليها، محذرة من أنها ستصعد من الصراع في القطاع في حال عدم إدانة المجتمع الدولي للهجمات الصاروخية.
وحملت دولة الاحتلال حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة المسؤولية عن إطلاق هذه الصواريخ والقذائف، داعية الأمم المتحدة للتعامل معها بجدية واعتبارها غير مقبولة .
وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة ميرون روبين الخميس في رسالة إلى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون والبوسنة والهرسك التي تتولى رئاسة مجلس الأمن للشهر الجاري: إنه بهدف منع استمرار تصاعد الصراع (في غزة) فانه يجب على مجلس الأمن والسكرتير العام والمجتمع الدولي بعث رسالة واضحة وحازمة مفادها أن تلك الهجمات غير مقبولة .
وأضاف روبين أنه على مجلس الأمن أيضا إعطاء اهتمام ملائم لقضية تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة الذي يستمر في تعزيز العنف وعدم الاستقرار في منطقتنا ، على حد قوله.
يذكر أن هذه الشكوى وهذا التحذير الثاني الذي توجهه دولة الاحتلال بهذا الشأن خلال أقل من شهر.
وأشار روبين في رسالته إلى الخطاب الذي بعثه إلى بان كي مون ورئيس مجلس الأمن في التاسع من الشهر الماضي وطالب خلاله بالنظر إلى تصاعد الهجمات الصاروخية وهجمات قذائف الهاون التي تشنها (حماس) ضد جنوب إسرائيل بأقصى قدر من الجدية ، مشددًا على أنها تهدد السلم والاستقرار في منطقتنا .
وحمل السفير الإسرائيلي الحكومة الفلسطينية بغزة المسؤولية الكاملة عن كافة تلك الأعمال، مشددًا على انه ردا على تلك الهجمات فإن إسرائيل مارست وستستمر في ممارسة حقها في الدفاع عن نفسها .
وكان الرئيس المصري حسني مبارك حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الزيارة التي قام بها لمنتجع شرم الشيخ المصري الخميس من شن حرب جديدة ضد غزة، مشددا على خطورة التهديدات الإسرائيلية الأخيرة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها وقضية السلام في الشرق الأوسط.
وتصاعد مؤخرًا عمليات إطلاق الصواريخ والقذائف على جنوب دولة الاحتلال، حيث أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن سقوط ثلاثة صواريخ على مستوطنة أشكول في النقب الغربي أمس الأربعاء، وسقوط قذيفة هاون على مستوطنة سدوت هنيغف .
وكان مسؤولون سياسيون وعسكريون هددوا مؤخرًا بشن حرب جديدة على قطاع غزة على غرار عملية الرصاص المصبوب التي نفذها جيش الاحتلال الصهيوني قبل عامين ضد القطاع لوقف إطلاق الصواريخ والقذائف.
