أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية المدخل الرئيس لقرية عابود غرب رام الله بالسواتر التربية.
وأفاد مصادر بأن جرافة صهيونية مدعومة بقوة من جيش الاحتلال قامت بأعمال التجريف على المدخل الشرقي الرئيس ووضعت ساترا ترابيا على الشارع الواصل إلى مدينة رام الله، ومنعت أهالي القرية من التنقل.
وأشار إلى أن إغلاق الطريق يعزل القرية عن باقي القرى في الناحيتين الجنوبية والغربية، ما يضطر بالأهالي لسلوك طرق التفافية طويلة ووعرة للوصول لأعمال وقضاء حاجاتهم.
وجاء إغلاق القرية عقب استشهاد الشاب عبد الرحمن وجيه البرغوثي (28 عاما)، بزعم تنفيذه عملية طعن أمس بالقرب من القرية وإصابة جندي إسرائيلي.
وتنتهج قوات الاحتلال خلال الانتفاضة القائمة سياسة عزل القرى والبلدات بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية والبوابات الحديدية والحواجز، بهدف التضييق على السكان وفرض سياسة العقاب الجماعي على الأهالي.
