قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول إن الموقف السياسي الفلسطيني القائم عليه إجماع صلب ومتماسك من كل القوى الفلسطينية بشكل دائم دون أي تراجع، ونحن ذاهبون لتقديم تضحيات من جديد.وأضاف خلال مهرجان انطلاقة حركة فتح في مدينة طولكرم بالضفة الغربية الخميس أوقفنا المفاوضات من أجل تصويب المسائل، فنحن طلاب سلام عادل، وأن لا سلام مع الاستيطان، وأن علينا أن نتصدى للسياسات الإسرائيلية وأن نبذل كل جهد لتصعيد المقاومة الشعبية. من جانبه، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قيس أبو ليلى على ضرورة حل الخلافات في إطار الوحدة الوطنية والحوار من خلال مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية. وقال "مطالبون بتعزيز مقاومتنا الشعبية التي ينبغي أن تتطور وتتوسع دائرتها لتصبح انتفاضة شعبية ضد الاحتلال والاستيطان".وشدد على ضرورة إنهاء الانقسام المدمر الذي ألحق الضرر بقضيتنا ووحدتنا، وأن تكون الوحدة على أساس وثيقة الوفاق الوطني، وتفعيل إعلان القاهرة للتوجه إلى حوار وطني شامل.ودعا إلى ضرورة تعزيز صمود المجتمع من خلال معالجة التفكك والضعف بسبب أمراض الفقر وتعزيز صمود الفئات المستهدفة من الاستيطان والجدار، ورص الصفوف ومواجهة متطلبات معركة الاستقلال بصف موحد والدفاع عن الحريات والكرامة.بدوره، شدد محافظ طولكرم العميد طلال دويكات على أنه رغم ممارسات الاحتلال المتربصة بالمشروع الوطني، فإنه لا للدولة المؤقتة ولا للضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية للدخول في المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان واعتداءات المستوطنين.