الطيرواي: الوحدة الطريق الاقصر للتخلص من الاحتلال

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء توفيق الطيراوي، إن الوحدة الوطنية التي تضع مصالح شعبنا ضمن أولوياتها هي الطريق الأقصر للتخلص من الاحتلال، وليست الوحدة التي تحقق مصالح فئوية ضيقة تخدم أجندات خارجية، وإن أي فصيل يخرج عن الإجماع الوطني هو خادم لمصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف في كلمة اللجنة المركزية لحركة فتح بمهرجان حاشد لمناسبة الذكرى الـ46 لانطلاقة الثورة الفلسطينية في مدينة قلقيلية أن الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، يمارس سلوكا عنصريا عن طريق بث الفتن وإثارة البلبلة في صفوف المواطنين بالدول العربية، كما يجري الآن في السودان، والصومال، ومصر، واليمن، ضمن سياسة فرق تسد الاستعمارية الذي يعززها أيضا في فلسطين.

وأشار أمين سر الإقليم محمود الولويل إلى المحطات النضالية التي مرت بها قلقيلية في أعوام 48 و56 و67، وتصدي أبنائها للاحتلال الإسرائيلي، والوقفة البطولية التي وقفها أبناء الأجهزة الأمنية ضد مشروع الانقلاب الذي حاولت حماس تنفيذه في الضفة الغربية.

وأضاف أن تحقيق الانتصار السياسي بات حقيقة يلمسها الجميع، وليس مجرد شعار يتردد، وذلك بجهود كبيرة بذلتها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس الذي يقود أحد أهم المعارك الدبلوماسية في تاريخ قضيتنا.

وجدد الولويل، باسم كل الفتحاويين في قلقيلية، العهد والوقوف خلف السيد الرئيس وأركان القيادة، موجها التحية للأسرى في سجون الاحتلال وسجون حماس، ولشعبنا في غزة والقدس والشتات، داعيا أبناء الحركة إلى الوحدة ورص الصفوف حتى إقامة الدولة المستقلة.

من جانبه، عبر خالد في كلمة القوى الوطنية، عن التهاني لأبناء حركة فتح في الانطلاقة الـ46 التي أطلقتها رصاصة القائد الشهيد ياسر عرفات، مؤكدا أن القيادة تسير بالاتجاه الصحيح، وقد تجاوزت بالموقف السياسي الذي أجمعت عليه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفصائل العمل الوطني حالة الارتباك والمراوحة في المكان، متسلحة بمواقف وطنية تحظى بدعم المجتمع الدولي.

وأشار إلى أنه لا عودة للمفاوضات مع حكومة الاحتلال قبل وفائها بالتزاماتها الدولية، وفي مقدمتها وقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية التي احتلت عام 67 بما فيها القدس الشرقية، وقبل الاتفاق على مرجعية قانونية للمفاوضات تحكمها الشرعية الدولية وتحديد سقف زمني لها.