فتح: "إسرائيل" تتدفع الأمور نحو المربع الساخن .. اجتماع خلال يومين برئاسة أبو مازن حول المؤتمر السابع

الإعلام العسكري...

تسنيم الزيان: تحت مسمى الهبة الجماهيرية انتفض شعب الجبارين .. فاستخدم أدواته البسيطة ليعبر عن غضبه المكبوت مما يحدث من ممارسات صهيونية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى ، فأبى إلا أن يُسمع صوته للعالم أجمع ..

 

تتابع الأحداث جعل هناك مقدمات لحراك دولي من شأنه إخماد تلك الهبة الجماهيرية وعدم تصعيد الأمور في الشارع الفلسطيني بالضفة والقدس.. فهل ستبقى القيادة الفلسطينية على موقفها الذي تبنته منذ خطاب الرئيس في الأمم المتحدة حتى الآن ؟..

 

أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول أكد فيما يتعلق بعقد قمة في الأردن أنه لم يُحدد موعد لقمة رباعية في الأردن ، لافتا إلى أن المُعلن عنه احتمالية وجود لقاء بين الرئيس أبو مازن ووزير خارجية أمريكا جون كيري بالأردن أو رام الله.

 

وأضاف في حديثه : ” القيادة الفلسطينية لها موقف واضح ومحدد وسبق وأن وعدت به الإدارة الأمريكية وهو قرار ن مجلس الأمن يعلن عن دولة فلسطين على حدود عام 1967، وحل القضايا العالقة بشكل نهائي بما فيها قضية اللاجئين وإطلاق سراح الأسرى والقدس ووقف الاستيطان وذلك هو المطلوب فلسطينيا سواء كان قرار من اللجنة الرباعية أم مجلس الأمن “، منوها أنه غير ذلك لا يمكن العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل .

 

وأوضح مقبول بخصوص خطاب الرئيس شديد اللهجة وأننا وصلنا إلى طريق اللاعودة أن ما تقوم به"إسرائيل "على الأرض يدفع باتجاه الذهاب إلى نقطة المربع الساخن إذا لم يتحرك العالم ويضع حدا للجرائم الصهيونية اليومية وتدنيس المسجد الأقصى “، متمما ”  أعتقد أن الأمور ذاهبة إلى طريق اللاعودة”.

 

 

وعن جهود فرنسية لتحريك المقترح الفرنسي قال مقبول: ” الفرنسيين قاموا بجهود وحصلوا على موافقة أوروبا ، ولكن المعيق أمام اتخاذ قرارات واتجاهات عملية هي اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية التي تقف عائقا أمام صدور أي قرار من مجلس الأمن سواء بمسألة الاعتراف بدولة فلسطين أو فيما يتعلق بوقف الاستيطان وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى”.

 

وتحدث أمين سر المجلس الثوري عن فك الارتباط مع "اسرائيل" ، مبينا أن هناك قرار صدر عن المجلس المركزي الفلسطيني وأقرتها اللجنة التنفيذية حيث عملت على تشكيل لجنة سياسية من اللجنة ذاتها والفصائل إضافة إلى سبعة أعضاء من اللجنة المركزية لوضع آلية لتنفيذ قرارات المجلس المركزي ومن ضمنها تحديد العلاقة مع "إسرائيل" سواءا على الصعيد الاقتصادي والأمني والتنسيق والعلاقات بشكل عام، مشيرا إلى أن ذلك القرار يجري الآن وضع خطوات لتنفيذه ، متمما: ” أعتقد أنه سيُنفذ قريبا إذا لم يتدارك المجتمع الدولي الوضع الخطير في فلسطين.

 

 

وعن زيارة وفد المنظمة لقطاع غزة أكد مقبول أن الاستجابة من قبل حركة حماس لم تكن كما يجب ، كما أنها لم ترد على ذلك القرار المُتجدد “فهو ليس بجديد”، متابعا:” القرار جددته اللجنة التنفيذية وجرى الاتصال مع حركة حماس لكنها لم تستقبله بترحاب ولم تتعامل معه ولم تضع له آليه للتنفيذ”.

 

 

أما بخصوص رأي القيادة فيما يتعلق بعمليات الطعن وإطلاق النار والدعوات الشبابية من قبل نشطاء لوقفها، بين مقبول أن حركة فتح منذ فترة طويلة وهي تدعو لتصعيد المقاومة الشعبية ، وتلك الهبة الجماهيرية جاءت تعبيرا عن الغضب الفلسطيني وحالة الغليان الناتجة عن التصعيد الإسرائيلي في القدس وحالات القتل بدم بارد ، منوها أن الشباب الفلسطيني قد وصل إلى حالة من الغضب والغليان ولم يعُد مستعدا للاستمرار بقبول ذلك الإذلال الصهيوني.

 

من جهة أخرى وعن مؤتمر فتح السابع أوضح مقبول أنه سيكون هناك اجتماع خلال اليومين القادمين برئاسة الرئيس  أبو مازن للتشاور حول ” إلى أين وصلنا في مسألة عقد المؤتمر الحركي العام”، متابعا: ” أما عن عدد أعضاء المؤتمر سيكون خاضع للتشاور كذلك في الاجتماع القادم ولم يُحدد بعد”.

 

وفيما لو حاولت "إسرائيل" عرقلت عقد المؤتمر السابع لحركة فتح أكد مقبول أنهم يستعدون لعقد المؤتمر الحركي والمجلس الوطني الفلسطيني ونُحضر كافة التجهيزات اللازمة”، متمما: ” إذا قامت "إسرائيل" بالعرقلة فلكل حادث حديث “.

 

 

وعلق أمين سر المجلس الثوري أمين مقبول على دخول مصر لمجلس الأمن كعضو غير دائم وإمكانيتها لطرح مبادرة للسلام جديدة :” نحن نثق بالموقف المصري التاريخي القومي ونعتمد على وجود مصر في مجلس الأمن خلال الفترة القادمة لدعم القضايا الفلسطينية بما فيها قضية الاعتراف بدولة فلسطين كدولة كاملة العضوية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس “.