كشفت مصادر فلسطينية "أن الوساطة المصرية بين الرئيس الفلسطيني ،محمود عباس، والنائب في المجلس التشريعي ،محمد دحلان، قد نجحت الى حد كبير وأن الايام القادمة ستشهد تداعيات الجهد المصري الكبير لطوي ملف الخلاف الى غير رجعة.
وبحسب المصادر فإن الرئيس السيسي شخصيا عمل خلال ساعات طويلة وبطواقم مصرية فاعلة لانهاء الخلاف وأن السعودية والامارات ودول اخرى أيدت التحرك المصري لانهاء الخلاف في ظل المرحلة الحرجة التي تعيشها القضية الفلسطينية مشيرة الى ان المصالحة الفتحاوية الداخلية والوطنية الشاملة اصبحت مطلبا عربيا ولم يعد ممكنا الوقوف أمام اشكاليات داخلية في ظل التهديد الكبير للمشروع الوطني الفلسطيني برمته.
ويهدف التحرك المصري الى توحيد موقف "حركة فتح" ضمن رؤية للمصالحة الفلسطينية الشاملة مع حماس وفتح معبر رفح بصورة منتظمة ضمن رؤية مصرية للحفاظ على الامن القومي والتي ترى مصر انه مهدد في ظل حالة الانقسام الفلسطيني والفتحاوي.
