وأهابت فتح، في بيان صدر عن مفوّضية الإعلام والثقافة، اليوم الأحد، بالقوى الوطنية والشخصيات المستقلة والمنظمات الحقوقية الفلسطينية والدولية التدخل من أجل وضع حدٍّ للإجراءات القمعية التي يتعرّض لها المناضلون الوطنيون في مراكز تعذيب حماس والعمل على الإفراج عنهم جميعًا.
وأشارت إلى أن ستة من مناضلي الحركة دخلوا إضرابًا عن الطعام منذ ثلاثة أيام رغم أحوالهم الصحية المتردّية أصلاً نتيجة التعذيب والانتهاكات اليومية لحقوقهم في مراكز التعذيب التابعة لحماس.
وحمّلت فتح قيادة حماس المسؤولية كاملة عن حياة المعتقلين، منبهة أن المعتقلين يقعون تحت خطر موت مزدوج، نتيجة اعتلال صحتهم من التعذيب وإثر إضرابهم المتواصل عن الطعام والشراب، إضافة إلى تركهم في المراكز المحتجزين فيها والتي قد تكون عرضة لقصف الاحتلال بأي لحظة.
وأكدت أن المناضلين: زكي السكني (أبو رشاد)، وشادي أحمد (أبو وديع)، وجميل جحا، ومحمد كحيل (أبو حسام)، وحسن الزنط (أبو علي)، ونائل حرب، معتقلون على خلفية انتمائهم للحركة، ولدورهم النضالي في انتفاضة الأقصى.
وطالبت فتح بإطلاق سراح المناضلين الفتحاويين المعتقلين في مراكز حماس وعلى رأسهم المناضلين الستة، معتبرة إجراءات حماس القمعية بحق مناضلي الحركة وكوادرها وقياداتها جريمة انتهاك لحقوق المواطنة والانتماء السياسي.
وشدّدت الحركة في ختام بيانها على أن حماس لن تستطيع بإجراءات القمع والتنكيل والاعتقال التأثير على معنويات مناضلي الحركة وصدق انتمائهم وإخلاصهم، وأن قرار الحركة بالتزام السلم الأهلي يأتي من موقع الالتزام بالقانون الأساسي وبقرارات الشرعية الفلسطينية.
وأكدت أن إجراءات حماس ضد جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتي هدفت لمنعه من الاحتفال بالذكرى الـ46 لانطلاقة الثورة الفلسطينية دليل ثابت على أنها قد أطلقت رصاصة الرحمة على المصالحة.