من عيلبون 1-1-1965 كانت الرصاصة الاولى التى فجرت صاعق الثورة الفلسطينة

أقامت حركة التحرير الوطنى الفلسطيني فتح فى ذكرى انطلاقتها ال46 فى مخيمات لبنان احتفالات عدة في مختلف المخيمات كان اهمها العرض غى مخبم عين الحلوة .

من عيلبون 1-1-1965 كانت الرصاصة الاولى التى فجرت صاعق الثورة الفلسطينة والتى اخرجها من رقم وملف فى اروقة الامم المتحده فطالبت بكل فلسطين من البحر الى النهر واقامة الدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مسرى النبى محمد صلى الله عليه وسلم ومهد سيدنا المسيح فكانت حركة فتح هى الرائده كتعبير أصيل
46 عاماً من الكفاح المسلح المتواصل والمعبق بالدم والتضحيات على طريق الحرية والنصر واقامة الدولة الفلسطينة المستقلة على كامل الاراضى المحتلة فى العام 1967
منذ ساعات الصباح الاولى كان الوضع داخل المخيم يختلف عن الايام السابقه حركة ولباس اخضر مزين باللون العسكرى و أعلام ورايات تعلو الشرفات والمنازل والمحلات التجاريه هو عيد بكل ما أوتيت للكملة من معنى والجميع وجهتة ملعب الشهيد القائد جهاد الوزير ابو جهاد
فى الملعب الوضع يختلف الصغار قبل الكبار مصطفين فى الصف المرصوص يتدربون على الخطى العسكرية كيف سيسيرون فى الاستعراض الفرق الكشفية المشاركة متحدين
تقلب الاحوال الجويه والهواء البارد واحتمال سقوط الامطار بغزاره كل هذا ما كان يعنيهم تسمع صوت الاشبال يرفعون الصوت عالياً انا ابن فتح ما هتفت لغيرها .
من الاشبال الى الكشافة والمرشدات الفلسطينية الى المكتب الحركي للمراة التى كانت حاضره بكل معنى الكملة بدءا من الثوب الفلسطيني الى صور الشهداء القاده الى اسماء الوحدات العسكرية والانشطة التى حملت اسماء من كانوا اسطورة فى النضال امثال الشهيده دلال المغربى وايات الاخرس وغيرهن من الشهداء الابطال.
الى من عشقوا الشهادة والاستشهاد وحملو اسماء قادتهم البواسل فى كتائب شهداء الاقصى وكانت كل وحدة عسكرية تحمل اسم شهيدٌها القائد كانوا قد عاهدوا قائدهم قائد كتائب شهداء الأقصى منير المقدح وهو يمر عليهم ويتفقدهم قبل البدء بالعرض العسكرى فكانت صرخاتهم مدويه بأنهم على العهد باقون وكان يشرف بنفسه على ادق التفاصيل ليكون كل شىء فى مكانة الصحيح .

طلب الاذن احد القادة الكبار العقيد ابوجعفر من القيادة العسكرية الموجوده على المنصة للبدء الاستعراض العسكري

وبدوره اعطى اشارة الانطلاق قائد المقر العام اللواء منير المقدح وقال بعد الاتكال على الله وبعد الطلقة الاولى التى اطلقتها حركة فتح فى عيلبون 65 نبدأ المسير .

فكانت الراية الاولى راية الكفاح المسلح الذى مشى بخطوات واثقه وتلتهُ فرقة الكشافة والمرشدات الفلسطينة وهى تسير على إيقاع الضربات الموسيقة وتابعت افواج الكشافة عرضها بالمرور من امام المنصة سائرة باتجاه المخيم حيث احتشد الاهالى والدموع تعلو بعض الوجوه انها دموع الفرح ودموع العزه والكرامة التى شاهدناها على وجوه الامهات
.وتوالت الفرق الكشفية من الفيتان وهم يسيرون بخطى عسكرية ثابته مع رايات كتائب شهداء الأقصى التي كانت أولى الوحدات العسكرية للفتيان وهى وحدة الشهيد القائد المعلم فارس عوده اصغر القاده الفلسطيين .
من فارس عودة الى الشهيد القائد رائد الكرمى ووحدة الشهيد محمودالطيطى وحدة الشهيد علاء الصباغ ووحدة الشهيد مجدى الخطيب.
وتابعت الفرق المشاركة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينة التى شاركت بوحداتها العسكرية المسلحة جبهة التحرير الفلسطينة جناح ابو العباس جبهة النضال الشعبى الفلسطينى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وكان يتقدم الفرقة صورة القائد نايف حواتمة الجبهة العربية الفلسطينية المكتب الحركى للشباب والرياضة المكتب الطلابى لحركة فتح اللجنة الاولمبية الفلسطينة متمثلة برئيسها احمد حداد وتابعت الفرق استعراضها متجولة فى شوارع مخيم عين الحلوة وسط الاهات والتكبير انه عيد الثورة عيد فتح لدى الفلسطينين .

كلمة منظمة التحرير
والقى كلمة المنظمة امين سرالحركة فتحى ابو العردات عضو المجلس الثورى الذى جدد البيعة للرئيس ابو مازن والشهيد ياسر عرفات بان فتح باقية تسير على خطا قادتها الاوائل وعلى خطا الثابت على الثوابت الر ئيس ابو مازن والتاكيد عل خيار المقاومة والكفاح المسلح
وشدد على اهمية العودة الى البيان الاول والرصاصة الاولى
أكد ابو العردات دعمه للجنة المركزيه لحركة و للرئيس ابو مازن الثابت على الثوابت
واكد أبو العردات على التمسك بالموقف الرسمى المعلن من الرئيس برفض الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقته لان فى ذلك تدميرا كاملا للمشروع الوطنى الفلسطينى و رفض الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية لان فى ذلك خطرا جسيما على حق عودة اللاجئين داعيا حركة حماس بالتوقيع على وثيقة المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة وانهاء حالة الانقسام

عند الساعة السادسة مساء كان سكان المخيم يحتشدون فى الساحة العامة مجتمعين فى الساحة العامة وفى مقدمتهم امين سر شعبة مخيم المية وميه فتحى زيدان الذى اكد على تجديد البيعة للرئيس ابو مازن فى ثباتهِ على مواقفهِ الوطنية وشارك فى إضاءة الشعلة قادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينة والفرق الكشفية و الرياضية فى المخيم فأضيئت الشعلة وسط اهازيج ودبكات فلسطينة .