زعمت صحيفة معاريف العبرية صباح اليوم الأحد بأن مجموعة من الجهاد الاسلامي خططت لعملية كبيرة ضد المستوطنين في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
و بحسب الصحيفة، فإن عملية ضخمة تم احباطها قبل ما يزيد عن الشهر في جبل الخليل، قبل قتل الزوجين المستوطنين ايتام ونعمه هنكين باسبوع.
و قد كشف ضابط كبير في ما تسمى بـــ "القيادة الوسطى" بجيش الاحتلال، بان ماحدث على طريق مستوطنة "نغهوت ادورايم" كانت خلية من الجهاد الاسلامي تخطط لتنفيذ عملية كبيرة ضد قوات الجيش او المستوطنين، و أن الحديث هنا يدور عن كمين خطط له على طريق منعزل، وكان بحوزة افراد الخلية اسلحة وقنابل يدوية، ولكن في نهاية الامر حدث تشويش في اللحظة الاخيرة بعد أن انفجت إحدى القنابل و فشل المخطط.
ووفقا لمعاريف، فالخلية تتضمن خمسة عناصر من الجهاد الاسلامي احدهم قتل جراء انفجار القنبلة اليدوية، في حين تم اعتقال ثلاثة اخرين على يد قوات الجيش والخامس تم اعتقاله من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية.
ووفقا للضابط الكبير، فالحديث يدور عن بنية تحتية منظمة ومدربة وليس بمجموعة متهورة بل مجموعة منظمة.
و قال: "لقد عثرنا على كمين جاهز على بعد 30 متر عن الطريق، حيث أن افراد المجموعة خططوا لالقاء قنابل يدوية ومن ثم اطلاق النار من اسلحة ومن اجل ذلك وضعوا حاجز على الطريق وحاجز اخر لتأمين انسحابهم بعد تنفيذ العملية، ولكن انفجار القنبلة اليدوية شوشت العملية بعد أن قام أحد افراد الخلية بفتح القنبلة بشكل خطأ".
و أشار الى أن قوة عسكرية وصلت للمكان و لاحظت وجود حاجز على الطريق، وبعدها أمر قائد القوة الذي كان بداخل جيب عسكري الجنود بعدم النزول من الجيب، والتعامل مع المنطقة على انها منطقة مزروعة بالعبوات الناسفة، وعند تراجع الجنود للخلف، منعت سيارات المستوطنين من دخول الطريق، فانفجرت القنبلة اليدوية.
واضاف الضابط قائلا :"لو نزل الجنود من الجيب العسكري لازالة الحاجز الذي وضعه افراد الخلية لالقيت نحوهم القنابل الديوية او زخات من الرصاص ولحدثت كارثة".
و قال الضابط بأنه و مع ذلك، فحتى الآن لم تعرف قيادة الجيش ان كان المستهدفون هم الفوة العسكرية ام مستوطنون يمرون على الطريق.
