فتح في ذكرى انطلاقتها 46: ثورتنا مستمرة حتى النصر والحرية والاستقلال

أكدت حركة فتح التي يترأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في ذكرى انطلاقتها السادسة والأربعين، تمسكها بالثوابت الفلسطينية، وخوض المعارك في ميادين المقاومة المشروعة.
وقالت حركة فتح في الذكرى التي تصادف الأول من يناير، في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، مساء الخميس، إن "تمسكنا بحقوقنا وثوابتنا الوطنية جعلنا نخوض المعارك في ميادين المقاومة المشروعة ونخترق دفاعات الاحتلال بهجومات سياسية دبلوماسية ونحن متسلحون بثقة شعبنا ووعيه, وبقدراته وصبره على التضحية والصمود، فتحققت لشعبنا اعترافات دولية بدولته".

وأضافت إنها "تناضل من أجل حرية واستقلال متوج بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس, وعودة اللاجئين لبيوتهم وديارهم وتأمين حقوقهم المشروعة، وتحرير المقدسات، وبناء مجتمع فلسطيني حضاري متنور يتمتع فيه الإنسان بحقوقه ألأساسية وحريته".

وأشارت إلى أن "الرؤية المتبصرة لمستقبل شعبنا وأمنه واستقراره والسبل الواجب انتهاجها لتحقيق انتصارات واقعية تدفعنا لتطوير وسائل نضالنا واختيار أنجعها بما يكفل ويضمن التقدم نحو أهدافنا الوطنية الشاملة".

وقالت إن الشعب الفلسطيني هو سر قوتها وصمودها، مشددة أنها وضعت مصالحه الوطنية العليا فوق كل اعتبار, وأنها اتخذت من الوحدة الوطنية "خيارًا استراتيجيا في الصراع مع الاحتلال والاستيطان".

واعتبرت أنها "استطاعت إعادة رسم مسار تاريخ المنطقة بعد أن حاول المشروع الاحتلالي الاستيطاني تكريس بصماته عليها"، مشددة على أن انطلاقتها "أعادت التوازن إلى الوعي الوطني الفلسطيني والقومي العربي، وتمكنت من إبداع أساليب كفاحية شعبية مشروعة من أحداث تغيير جوهري وجذري على ثقافة المقاومة المشروعة".

وشددت فتح أن الثورة الفلسطينية المعاصرة التي أطلقتها "بلورت الهوية الوطنية الفلسطينية, وأبرزت لشعوب الدنيا السمات الإنسانية الحضارية لشعبنا, ورسخت حقوقنا بأرضنا وتاريخنا".

وقالت إن المسيرة مازالت طويلة وشاقة والمهمات جسيمة وعظيمة، مشددة على أن "بناء مؤسسات الدولة لها من الأولوية ما يجعلنا نؤكد أن ثورتنا مستمرة حتى النصر والحرية والاستقلال".