تقدم عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد جودة النحال أبو جودة بالتهنئة الحارة لأبناء شعبنا الفلسطيني عامة وأبناء حركة فتح خاصة بمناسبة حلول الذكرى لـــ 46 لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي فجرت شرارتها الأولى حركة فتح .
و أكد النحال أن انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي بدأت في الفاتح من يناير عام 1965 جاءت رداً طبيعيا على الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية في العام 1948 وتشريد أبناء الشعب الفلسطيني إلى المنافي والشتات ،
وأشار النحال أن الانطلاقة كانت محطة مهمة ومفصلية في تاريخ فلسطين الحديث إذ استطاعت الانطلاقة وما لحقها من أحداث نقل قضية الشعب الفلسطيني نقله نوعيه وأشعرت العالم بأسره بأن هناك شعب حر يعاني من الاحتلال ويتطلع إلي الحرية والاستقلال وتقرير مصيره .
وأضاف إن أهم إنجاز يمكن تسجيله للثورة الفلسطينية المعاصرة أنها حولت قضية الشعب الفلسطيني من قضية لاجئين ينتظرون طوابير الإعانات من هيئة الأمم المتحدة إلى شعب ثائر يدافع عن حقوقه الوطنية المشروعة ويتطلع إلا جلاء الاحتلال عن أرضه وإقامة دولته أسوة بكل شعوب العالم التي كافحت الاحتلال وناضلت حتى تحررت ونالت الاستقلال .
وأبرق النحال في هذه الذكرى بتحية إجلال وإكبار إلي أرواح شهداء الثورة الفلسطينية كافة وعلى رأسهم الشهيد الخالد ياسر عرفات الذي كان له ولرفاق دربه الأوفياء الفضل الأول في انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، وحيا الأسرى الأبطال خلف القضبان ودعاهم إلى مزيداً من الصبر والثبات والصمود وخاطبهم قائلاً إن الفجر قريب ، وتمنى الشفاء العاجل لكافة الجرحى والمصابين .
أردف قائلا إن حركة فتح وهي تحتفل بالذكرى الــ 46 لانطلاقتها ستبقى الوفية للشهداء والأسرى وستبقى رأس حربة المشروع الوطني الفلسطيني ، وأنها ستبقى رائدة النضال الفلسطيني حتى يحقق الشعب الفلسطيني حقوقه العادلة والمشروعة ، وشدد على أن تناقضها الرئيسي سيبقى مع الاحتلال الإسرائيلي
، وأكد أن بوصلة فتح لن تنحرف عن مسارها الصحيح ، وجدد وفاء حركته للثوابت الوطنية التي ناضل من أجلها الكل الفلسطيني واستشهد من اجلها مفجر الانطلاقة الشهيد الخالد ياسر عرفات وحمل من بعده الراية رفيق دربه أبو مازن الذي ما زال على الخطى التي رسمها الشهيد الراحل ورفاقه من الشهداء .
ودعا النحال جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلي رص الصفوف وتعزيز أهم عناصر الصمود في وجه الاحتلال الوحدة الوطنية وقال أتمنى أن نحتفل العام القادم بذكرى الانطلاقة وقد تحققت الوحدة الوطنية وانتهى الانقسام .
