أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية شهر تشرين أول/ أكتوبر الجاري إلى 36 شهيداً، منهم أسير قضى نتيجة الإهمال الطبي، و33 آخرين خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأشارت الوزارة في تقريرها المسائي، اليوم الخميس، إلى أن عدد الجرحى في ازدياد نتيجة استمرار اعتداءات قوات الاحتلال، وقمعها بالرصاص الحي والمعدني المظاهرات في المدن الفلسطينية.
واستشهد، صباح اليوم، المواطن رياض إبراهيم دار يوسف (46 عاما) من قرية الجانية غرب رام الله، نتيجة 'جلطة قلبية'، أصيب بها في اعتداء قوات الاحتلال عليه مساء أمس، فيما أصيب 17 مواطناً في مواجهات مع قوات الاحتلال في البيرة وبيت لحم والبريج وسط غزة.
وقالت الوزارة إن عائلة الشهيد دار يوسف أفادت لإدارة مجمع فلسطين الطبي برام الله، أن ابنها عانى من انتكاسة صحية نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه وأسرته، في طريق عودته من قطاف الزيتون. وأدخل الشهيد على إثر ذلك للمجمع الطبي، ثم أعلن الأطباء إصابته بجلطة قلبية، استشهد على إثرها صباح اليوم.
وأشارت الوزارة إلى أن 3 مواطنين أصيبوا، اليوم، خلال مواجهات مع الاحتلال في البيرة، بالمطاط وبالاختناق، ونقلوا لمجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، فيما أصيب 4 مواطنين بالرصاص الحي في مواجهات على مدخل بيت لحم الشمالي، نقلوا جميعاً لمستشفى بيت جالا الحكومي.
وفي البريج، وسط قطاع غزة، أصيب 10 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبالاختناق نتيجة الغاز السام، في مواجهات مع الاحتلال في المنطقة.
وبهذا يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية الشهر الجاري إلى 34 شهيداً، 22 منهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس بينهم 5 أطفال، فيما استشهد 11 مواطناً في غزة، من بينهم طفلان وأم، وأسير قضى داخل السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي، هو الأسير الشهيد فادي الدربي من جنين.
وأعلنت الوزارة أن عدد المصابين تجاوز 1300 مصاباً، بينهم حوالي 550 بالرصاص الحي، وحوالي 600 بالرصاص المطاطي. فيما أصيب نتيجة الضرب من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين 137 مواطناً، إضافة لـ6 مواطنين أصيبوا بالحروق.
وأشارت الوزارة إلى أن أكثر من 200 طفل أصيبوا، إضافة إلى أكثر من 40 امرأة.
