أغلقت شرطة الاحتلال ظهر اليوم الخميس معظم شوارع مركز تل أبيب، خاصة قرب وزارة الأمن، وسببت أزمة سير خانقة طالت جميع أنحاء المدينة، بسبب مطاردتها لسيارة قالت إنها "مشبوهة"، واعتقلت بعد انتهاء المطاردة شخصين ونقلتهما للتحقيق لدى جهاز الأمن الداخلي (الشاباك).
واستمرت المطاردة فترة ليست قصيرة، استعملت خلالها الشرطة عشرات الدوريات بالإضافة إلى هيلكوبتر، وأغلقت الشوارع المركزية في تل أبيب والمجمع التجاري في مدينة "غفعتايم" المجاورة، حتى استطاعت إيقاف السيارة وراكباها، وقالت إنهما كانا ينويان تنفيذ عملية في مركز البلاد.
وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية "ريشيت بيت" أن أحد المعتقلان من سكان شرق القدس، وأن المطاردة والاعتقال جاءا بناء على معلومات استخبارية.
ونشرت الشرطة وأجهزة الأمن الإسرائيلية عشرات من عناصرها المسلحين في مركز تل أبيب بذريعة حماية المواطنين، وأعادوا فتح الشوارع المركزية دون رفع حالة التأهب
وكان جندي "إسرائيلي" آثار الرعب في أوساط ركاب إحدى القطارات في حيفا شمال فلسطين المحتلة، صباح اليوم، زاعمًا أنه رأى شخصًا يحمل سكينًا.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الجندي اعتقد أنه رأى شخصًا يحمل سكينًا، ما أضطره لإطلاق النار في الهواء، إلا أن ذلك أثار الذعر بين أوساط ركاب القطار.
ويعيش الاحتلال حالة من الرعب والذعر والهوس الأمني بعد سلسلة عمليات نفذها فلسطينيون في القدس والضفة والداخل المحتل بعد تصاعد اعتداءات المستوطنين واقتحام المسجد الأقصى المبارك يومياً تنفيذا لمخطط تقسيمه زمانياً ومكانياً.
